التعليم: 40 درجة للاختبارات وعقوبات حيازة الجوال

التعليم: 40 درجة للاختبارات وعقوبات حيازة الجوال

يناير 3, 2026
7 mins read
تعرف على تفاصيل توزيع درجات الاختبارات النهائية بواقع 40 درجة، والعقوبات الثلاث المترتبة على حيازة الجوال مغلقاً داخل لجان الامتحان وفقاً لوزارة التعليم.

أكدت مصادر تربوية مطلعة في وزارة التعليم على أهمية الالتزام باللوائح والأنظمة الخاصة بالاختبارات النهائية، مشددة على آلية توزيع الدرجات المعتمدة، بالإضافة إلى التحذيرات الصارمة المتعلقة بحيازة الأجهزة الإلكترونية داخل قاعات الامتحان.

توزيع الدرجات: 40 درجة تحسم المصير

في إطار سعي الوزارة لضبط العملية التعليمية وتقييم التحصيل العلمي للطلاب بدقة، تم التأكيد على أن 40 درجة ستكون مخصصة للاختبارات التحريرية النهائية. وتعتبر هذه النسبة حاسمة في تحديد المعدل العام للطالب، حيث تضاف إلى الـ 60 درجة التي تم تحصيلها خلال الفصل الدراسي عبر أعمال السنة، والاختبارات الفترية، والمشاركات الصفية. ويهدف هذا التقسيم إلى خلق توازن بين الجهد المبذول طوال العام الدراسي وبين الأداء في الاختبار النهائي، مما يضمن تقييماً عادلاً وشاملاً لمستوى الطالب.

حيازة الجوال: مخالفة تستوجب العقاب حتى لو كان مغلقاً

وفي سياق الإجراءات الانضباطية، حذرت الوزارة بشكل قاطع من إدخال الهواتف المحمولة إلى قاعات الاختبار. وأوضحت التعليمات أن مجرد حيازة الجوال، حتى وإن كان مغلقاً، تُعد مخالفة صريحة للأنظمة واللوائح. وقد تم تصنيف هذه المخالفة ضمن المخالفات التي تلاحقها عقوبات متدرجة تصل إلى ثلاث عقوبات أساسية تعتمد على تكرار المخالفة ونوعها، وتشمل:

  • إلغاء درجة الطالب في المادة التي ضُبط فيها الجهاز.
  • تحرير محضر غش قد يؤدي إلى حرمان الطالب من دخول بقية الاختبارات.
  • اتخاذ إجراءات مسلكية قد تصل إلى الحرمان من الدراسة لفترة محددة وفقاً للائحة السلوك والمواظبة.

السياق العام وأهمية الانضباط المدرسي

تأتي هذه التشديدات في إطار حرص المؤسسات التعليمية على توفير بيئة تنافسية شريفة وعادلة لجميع الطلاب. تاريخياً، كانت ظاهرة الغش باستخدام التقنية تشكل تحدياً كبيراً للأنظمة التعليمية حول العالم، مما دفع الوزارات إلى تحديث لوائحها باستمرار لمواكبة التطور التكنولوجي. إن منع الجوالات ليس مجرد إجراء عقابي، بل هو خطوة وقائية لضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب، حيث أن وجود أي وسيلة اتصال قد يفتح الباب للشكوك ويؤثر على مصداقية الشهادة العلمية.

الأثر التعليمي والتربوي

من المتوقع أن تساهم هذه الإجراءات الحازمة في رفع مستوى الانضباط داخل المدارس، وتعزيز قيمة الاعتماد على النفس لدى الطلاب. كما أن وضوح آلية توزيع الدرجات (40 درجة للنهائي) يساعد الطلاب وأولياء الأمور على التخطيط الجيد للمذاكرة وإدارة الوقت خلال فترة الاختبارات. إن الالتزام بهذه الضوابط يعكس نضجاً تربوياً ويعد الطلاب لتحمل المسؤولية، وهو ما ينعكس إيجاباً على مخرجات التعليم بشكل عام، سواء على المستوى المحلي أو في رفع تصنيف النظام التعليمي إقليمياً.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى