إدارات توقع عقداً مع المعمر بـ 20.7 مليون لمشاريع سحايب

إدارات توقع عقداً مع المعمر بـ 20.7 مليون لمشاريع سحايب

ديسمبر 21, 2025
6 mins read
شركة إدارات تفوز بعقد قيمته 20.7 مليون ريال من المعمر (MIS) للإشراف على توسعة مراكز بيانات سحايب في الرياض لمدة 14 شهراً ضمن خطط التحول الرقمي.

أعلنت شركة إدارات للاتصالات وتقنية المعلومات (إدارات)، في إفصاح رسمي لها عبر موقع السوق المالية السعودية "تداول"، عن استلامها أمر شراء هام من شركة المعمر لأنظمة المعلومات (إم آي إس)، وذلك يوم الخميس الماضي. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز التعاون القائم بين الشركتين في مجال البنية التحتية الرقمية.

تفاصيل العقد ونطاق العمل

وبحسب البيان الصادر، تبلغ قيمة العقد الإجمالية 20.7 مليون ريال سعودي (شاملة ضريبة القيمة المضافة)، ويمتد لفترة زمنية قدرها 14 شهراً. وبموجب هذا الاتفاق، ستتولى شركة "إدارات" مسؤولية تقديم خدمات استشارية وفنية متخصصة تشمل الإشراف الكامل على أعمال الإنشاء، وإجراء اختبارات الجودة، وإدارة عمليات التسليم النهائية. ويستهدف هذا العقد مشروع توسعة مراكز البيانات التابعة لشركة المعمر والمعروفة باسم مشاريع (سحايب) في العاصمة الرياض.

العلاقة الاستراتيجية بين الشركتين

تجدر الإشارة إلى أن هذا التعاون يأتي في سياق العلاقة الاستراتيجية الوثيقة بين الطرفين، حيث تعتبر شركة المعمر لأنظمة المعلومات (MIS) مساهماً رئيسياً في شركة "إدارات" بامتلاكها حصة تبلغ 30% من أسهم الشركة. ويعكس هذا العقد التكامل التشغيلي بين الشركتين، حيث تستفيد "المعمر" من الخبرات الفنية الدقيقة التي تمتلكها "إدارات" في مجال هندسة وإدارة مراكز البيانات لضمان تنفيذ مشاريعها وفق أعلى المعايير العالمية.

سياق التحول الرقمي في المملكة

يكتسب هذا المشروع أهمية خاصة عند النظر إليه من منظور أوسع يتعلق بقطاع التقنية في المملكة العربية السعودية. حيث تشهد المملكة طفرة غير مسبوقة في الاستثمار في مراكز البيانات والحوسبة السحابية، مدفوعة بمستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تضع التحول الرقمي على رأس أولوياتها. وتعد مشاريع مثل "سحايب" ركيزة أساسية لتوطين البيانات وتوفير بنية تحتية رقمية قوية قادرة على استيعاب الطلب المتزايد من القطاعين الحكومي والخاص على الخدمات الرقمية المتقدمة.

الأثر الاقتصادي والتقني

من المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تعزيز المكانة السوقية لشركة "إدارات" كمزود موثوق لخدمات الإشراف الفني، كما سيدعم خطط شركة "المعمر" في توسيع طاقتها الاستيعابية لمراكز البيانات في الرياض. ويؤكد المحللون أن الاستثمار في البنية التحتية الرقمية لا يقتصر أثره على العوائد المالية المباشرة للشركات المنفذة فحسب، بل يمتد ليشمل دعم الاقتصاد الرقمي الوطني، وجذب الاستثمارات الأجنبية التقنية، وتعزيز الأمن السيبراني للبيانات الوطنية.

أذهب إلىالأعلى