تتويج الفائزين في مهرجان الشرقية الدولي لجمال الخيل العربية بالأحساء

تتويج الفائزين في مهرجان الشرقية الدولي لجمال الخيل العربية بالأحساء

08.03.2026
9 mins read
برعاية أمير الشرقية، توج محافظ الأحساء الفائزين في مهرجان الشرقية الدولي لجمال الخيل العربية بمشاركة 278 جواداً من 7 دول، تعزيزاً لمكانة المملكة والفروسية.

برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، توّج صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، مساء السبت، الفائزين في مهرجان الشرقية الدولي لجمال الخيل العربية الأصيلة. وقد أقيم هذا الحدث البارز على أرض قلعة أمانة الأحساء التراثية، بتنظيم من مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة، وبالشراكة الاستراتيجية مع محافظة الأحساء، وأمانة الأحساء، وهيئة تطوير الأحساء، وسط حضور لافت من المسؤولين وملاك الخيل وعشاق الفروسية.

تفاصيل المنافسات والمشاركة الدولية

شهد المهرجان منافسات قوية ومثيرة بمشاركة 278 جواداً تعود ملكيتها لـ 188 مالكاً من 7 دول مختلفة، مما يعكس الزخم الدولي الذي يحظى به المهرجان. وتنافس المشاركون على 6 بطولات رئيسية وزعت على 8 فئات و16 شوطاً، حيث خضعت التحكيمات للمعايير الدولية الصارمة المعتمدة من المنظمة العالمية (الإيكاهو) المعنية ببطولات جمال الخيل العربية الأصيلة، لضمان أعلى درجات النزاهة والاحترافية في تقييم جماليات الخيل وحركتها.

أصالة التراث ومكانة الخيل العربية في المملكة

يأتي تنظيم مهرجان الشرقية الدولي لجمال الخيل العربية في سياق تاريخي عميق يربط المملكة العربية السعودية بالخيل العربية، التي تعد جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية والموروث الثقافي. فالمملكة تعتبر الموطن الأصلي لهذه السلالة النقيّة، وقد أولت القيادة الرشيدة منذ تأسيس الدولة اهتماماً خاصاً بالحفاظ على سلالات الخيل العربية وتحسين إنتاجها. ويُعد مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة الجهة الرسمية المسؤولة عن تسجيل وتوثيق الخيل، مما يعزز من مصداقية البطولات التي تقام تحت إشرافه ويجعلها محط أنظار المربين حول العالم.

دعم القيادة ومستهدفات رؤية 2030

وفي كلمته خلال الحفل، نوّه سمو محافظ الأحساء بالدعم المستمر والاهتمام غير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- لرياضة الفروسية، مثمناً رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية لهذا الحدث. وأكد سموه أن المملكة تحتضن الخيل العربية بصفتها إرثاً وطنياً، مشيراً إلى أن الأحساء تُعد من أبرز المعاقل التاريخية لملاك الخيل على مستوى المملكة. وأوضح أن المهرجان يتماشى تماماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً فيما يتعلق ببرنامج جودة الحياة، حيث تسهم هذه الفعاليات في تنشيط الحركة السياحية، وتعزيز الاقتصاد المحلي، وتعميق الانتماء الوطني لدى النشء.

الأثر الاقتصادي والسياحي لمهرجان الشرقية الدولي لجمال الخيل العربية

لا تقتصر أهمية المهرجان على الجانب الرياضي أو الجمالي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعاداً اقتصادية وسياحية هامة على المستويين المحلي والإقليمي. فاستضافة الأحساء، المسجلة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، لمثل هذه البطولات الدولية يعزز من مكانتها كوجهة سياحية وثقافية رائدة. كما يوفر المهرجان منصة حيوية لتبادل الخبرات بين الملاك والمربين السعوديين ونظرائهم الدوليين، مما يرفع من كفاءة الإنتاج المحلي ويفتح آفاقاً استثمارية جديدة في قطاع الفروسية، مؤكداً دور المملكة الريادي في الحفاظ على هذا الإرث العالمي.

وفي ختام الحفل، أعرب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، الدكتور لؤي الهاشم، عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو محافظ الأحساء على الدعم والرعاية، مشيداً بجهود كافة الشركاء والرعاة الذين ساهموا في إنجاح هذا المحفل الدولي.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى