استثمارات رونالدو: قصور فاخرة من السعودية لأوروبا

استثمارات رونالدو: قصور فاخرة من السعودية لأوروبا

ديسمبر 29, 2025
9 mins read
اكتشف تفاصيل إمبراطورية كريستيانو رونالدو العقارية، من فيلات مشروع البحر الأحمر بالسعودية إلى قصوره في أوروبا وأسطول سياراته الفارهة.

لم تعد مسيرة الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي، مقتصرة على تحطيم الأرقام القياسية وصناعة المجد داخل المستطيل الأخضر فحسب؛ بل تحول «صاروخ ماديرا» إلى أيقونة عالمية في عالم المال والأعمال، مؤسسًا إمبراطورية اقتصادية ضخمة تمزج بين الرفاهية المطلقة والاستثمار الذكي، مما جعله أحد أكثر الرياضيين نفوذًا وتأثيرًا على مستوى العالم.

استثمارات استراتيجية في قلب السعودية

في أحدث فصول هذه المسيرة الاستثمارية، وجه رونالدو بوصلته نحو المملكة العربية السعودية، ليس كلاعب محترف فقط، بل كمستثمر يدرك حجم الفرص الواعدة. فقد كشفت تقارير حديثة عن استحواذ النجم البرتغالي على فيلتين فاخرتين في جزيرة «نجومة» الخلابة ضمن مشروع البحر الأحمر. وتُعد هذه الوجهة واحدة من أكثر المناطق حصرية وفخامة في الشرق الأوسط، حيث صُممت لتكون ملاذًا للنخبة، ولا يمكن الوصول إليها إلا عبر القوارب أو الطائرات المائية، مما يوفر خصوصية تامة يبحث عنها كبار أثرياء العالم.

وتقدر قيمة هذه الصفقة بنحو 8 ملايين يورو، وهي خطوة تحمل دلالات عميقة تتجاوز مجرد الشراء العقاري؛ إذ تعكس اندماج رونالدو المتزايد مع المجتمع السعودي وثقته في الرؤية الاقتصادية للمملكة، لا سيما في قطاع السياحة الفاخرة الذي يشهد طفرة غير مسبوقة ضمن مستهدفات رؤية 2030.

خريطة عقارية عابرة للحدود

بالعودة إلى القارة العجوز، تكشف المحفظة العقارية لـ «الدون» عن ذوق رفيع وتخطيط دقيق لمرحلة ما بعد الاعتزال. ففي مسقط رأسه بجزيرة ماديرا البرتغالية، يمتلك فيلا أيقونية تزيد قيمتها عن 7 ملايين يورو، مجهزة بملعب كرة قدم خاص ومرافق صحية متكاملة، كانت ملاذه الآمن وعائلته خلال فترة الإغلاق العالمي بسبب جائحة كورونا.

وفي إسبانيا، التي شهدت سنوات تألقه الذهبية مع ريال مدريد، يحتفظ رونالدو بعقار فاخر في مدينة ماربيا الساحلية داخل مجمع «لا ريسينا» للغولف. أما المشروع الأكثر طموحًا، فيتمثل في قصره الضخم بمنطقة «كوينتا دا مارينها» في كاسكايس بالبرتغال، والذي يُطلق عليه «منزل التقاعد». هذا القصر المكون من ثلاثة طوابق والمطل على المحيط الأطلسي، تبلغ تكلفته مع التجديدات نحو 11 مليون يورو، ويمتد على مساحة 2700 متر مربع، وقد أشرفت شريكته جورجينا رودريغيز على أدق تفاصيل تصميمه الداخلي.

متحف متنقل من السيارات والساعات

لا تكتمل صورة حياة الرفاهية دون التطرق إلى شغف رونالدو بالسيارات الخارقة. حيث تحول مرأب قصره في كاسكايس، الذي يتسع لـ 20 سيارة، إلى ما يشبه المتحف المتنقل الذي يضم أندر الطرازات في العالم. تشمل مجموعته سيارات بوغاتي «سينتوديتشي» و«فيرون» و«شيرون»، بالإضافة إلى رولز رويس «كولينان» وبنتلي «فلاينغ سبير» للاستخدام اليومي، وسيارات إيطالية نادرة مثل فيراري F12 TDF ومونزا SP2.

ويمتد هذا الشغف إلى معصمه، حيث يمتلك مجموعة ساعات تقدر بملايين اليوروهات من علامات تجارية عريقة مثل «فرانك مولر» و«رولكس دايتونا»، مما يعزز صورته كوجه دعائي لأرقى العلامات التجارية العالمية.

العلامة التجارية CR7 وتأثيرها الاقتصادي

إن تحركات رونالدو الاستثمارية، سواء في قطاع المطاعم عبر حصصه في «تاتيل» و«زيلا»، أو في الفنادق والعقارات، تؤكد نجاحه في تحويل اسمه المختصر «CR7» إلى علامة تجارية عالمية تدر أرباحًا طائلة. هذا التنوع في الاستثمار يضمن له استدامة مالية طويلة الأمد، ويجعل منه نموذجًا يُحتذى به للرياضيين الذين يسعون لاستثمار نجوميتهم لبناء إرث يتجاوز حدود الملاعب.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى