أعرب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أيقونة كرة القدم العالمية وقائد نادي النصر السعودي، عن سعادته البالغة وفخره الكبير عقب تتويجه بجائزة أفضل لاعب في الشرق الأوسط، وذلك خلال حفل جوائز «غلوب سوكر» المرموق الذي أقيم في دبي، وسط حضور نخبة من ألمع نجوم الرياضة حول العالم.
وفي تصريحاته التي تلت استلام الجائزة، أكد «صاروخ ماديرا» أن شغفه بكرة القدم لا يزال متوهجاً كما كان في بداياته، مشدداً على أن العمر بالنسبة له مجرد رقم، وأن طموحه في تحطيم الأرقام القياسية لا سقف له. وأشار رونالدو إلى أن انتقاله إلى الدوري السعودي لم يكن مجرد محطة عابرة، بل تحدٍ جديد أثبت من خلاله قدرته على العطاء والمنافسة في بيئة كروية تتطور بسرعة هائلة.
حلم الـ 1000 هدف.. التحدي الأكبر
وفي سياق حديثه عن المستقبل، فجر رونالدو مفاجأة حول هدفه الشخصي القادم، قائلاً: “أريد الوصول إلى الرقم الذي جميعكم يعرفه، وهو تسجيل 1000 هدف في مسيرتي”. وأضاف النجم البرتغالي بوضوح وواقعية: “لكن هذا الإنجاز التاريخي لن يتحقق إلا بشرط واحد، وهو أن تبتعد عني الإصابات”. ويأتي هذا التصريح ليؤكد عزم الهداف التاريخي لكرة القدم على مواصلة اللعب لسنوات قادمة، في محاولة للوصول إلى رقم إعجازي لم يسبق لتوثيقه رسمياً في العصر الحديث بنفس الدقة.
تأثير رونالدو ومستقبل الدوري السعودي
ويكتسب هذا التتويج أهمية خاصة كونه يأتي بعد عام استثنائي لرونالدو مع نادي النصر، حيث تصدر قائمة هدافي العالم في العام المنصرم، متفوقاً على مهاجمين يصغرونه بسنوات مثل إيرلينغ هالاند وكيليان مبابي. ويعكس هذا الإنجاز الانضباط البدني والذهني الصارم الذي يتبعه النجم البرتغالي للحفاظ على لياقته في سن الـ 39.
كما عبر قائد النصر عن اعتزازه بالتواجد في هذا المحفل العالمي، مؤكداً سعادته بلقاء زملائه من رؤساء الأندية والمدربين واللاعبين، واصفاً الليلة بـ “العظيمة”. ويُعد وجود رونالدو في مثل هذه المحافل ممثلاً لنادٍ سعودي دليلاً قوياً على النقلة النوعية التي تشهدها الرياضة في المملكة العربية السعودية، وتأثيرها المتنامي على الخارطة الكروية الدولية.
واختتم رونالدو حديثه بلمسة وفاء معتادة، موجّهًا الشكر لعائلته وأبنائه وشريكته جورجينا رودريغيز، مثمناً دعمهم المستمر الذي يعتبره الركيزة الأساسية لاستمراره في الملاعب وتحقيق الإنجازات المتتالية رغم كل التحديات والضغوطات التي تواجه مسيرة لاعب بحجمه.


