حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد فوزاً ثميناً ومستحقاً على نظيره فريق نيوم بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء يوم الأربعاء ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وقد شهدت المباراة تغييرات تكتيكية لافتة من قبل الجهاز الفني للعميد، أثارت اهتمام المحللين والجماهير على حد سواء.
تصريحات كونسيساو حول توظيف بيرغوين
في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، كشف المدير الفني البرتغالي لفريق الاتحاد، سيرجيو كونسيساو، عن الدوافع الفنية وراء قراره بتغيير مركز النجم الهولندي ستيفين بيرغوين. وأوضح كونسيساو أن بيرغوين لم يشارك في مركزه التقليدي كجناح، بل تم توظيفه كمهاجم ثانٍ، مشيراً إلى أن هذا القرار جاء بناءً على قراءة فنية دقيقة لمتطلبات المباراة ونقاط ضعف الخصم.
وأكد المدرب البرتغالي أن بيرغوين يمتلك مرونة تكتيكية عالية وجاهزية بدنية وفنية تؤهله للعب في أي مركز يخدم منظومة الفريق. ونوه كونسيساو إلى أن هذا التوظيف الجديد منح الفريق كثافة هجومية أكبر في العمق، وساهم في خلق مساحات وفرص تهديفية أكثر، وهو ما ترجمه الفريق فعلياً بتسجيل ثلاثية حسمت النقاط الثلاث.
المرونة التكتيكية ومكاسب الاتحاد
يُعد هذا التغيير التكتيكي دليلاً على العمل الفني الكبير الذي يقوم به الجهاز الفني لنادي الاتحاد لتعزيز الفعالية الهجومية للفريق. فالهولندي ستيفين بيرغوين، المعروف بسرعته ومهاراته في المراوغة على الأطراف، أثبت قدرته على التأثير في عمق الملعب، مما يمنح الاتحاد حلولاً متنوعة لفك تكتلات الخصوم الدفاعية. هذه المرونة تعتبر سلاحاً حيوياً في المنافسات الطويلة مثل الدوري، حيث يحتاج الفريق إلى مفاجأة الخصوم وعدم الاعتماد على أسلوب لعب واحد.
أهمية الفوز في سباق دوري روشن
يكتسب هذا الفوز أهمية مضاعفة للاتحاد، ليس فقط بسبب النتيجة، بل لتوقيته ضمن منافسات الجولة الـ12. فالمنافسة في دوري روشن السعودي تشهد تصاعداً كبيراً في المستوى الفني والبدني، وأصبحت المباريات خارج الأرض، مثل مواجهة نيوم، تشكل تحدياً حقيقياً للفرق الكبرى. الحصول على النقاط الثلاث يعزز من مكانة الاتحاد في جدول الترتيب ويؤكد عزمه على المنافسة بقوة على اللقب هذا الموسم، مستفيداً من خبرات لاعبيه المحترفين وحنكة مدربه البرتغالي.


