أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" رسمياً عن النظام المعتمد لقرعة التصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم أفريقيا 2027، وهي النسخة السادسة والثلاثون من البطولة القارية الأعرق، والتي من المقرر أن تستضيفها دول شرق أفريقيا الثلاث: كينيا، أوغندا، وتنزانيا، في حدث رياضي استثنائي يُعرف بملف "باموجا".
تفاصيل الدور التمهيدي والمنتخبات المشاركة
في بيان رسمي نشره عبر منصاته الرقمية، أوضح "كاف" أن مراسم سحب قرعة الدور التمهيدي ستقام يوم غدٍ الثلاثاء في العاصمة المغربية الرباط. وتأتي هذه الخطوة كبداية المشوار الطويل نحو النهائيات، حيث يقتصر الدور التمهيدي على المنتخبات الـ (12) الأقل تصنيفاً وفقاً لأحدث ترتيب صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، في حين تم إعفاء 42 منتخباً من هذا الدور ليتأهلوا مباشرة إلى مرحلة المجموعات.
وتشمل قائمة المنتخبات التي ستخوض غمار الدور التمهيدي كلاً من: ليسوتو، بوروندي، إثيوبيا، إسواتيني، جنوب السودان، موريشيوس، تشاد، ساو تومي وبرينسيبي، جيبوتي، الصومال، سيشل، وإريتريا. وتعتبر هذه المرحلة فرصة حاسمة لهذه المنتخبات لتحسين تصنيفها الدولي والمنافسة على مقعد بين كبار القارة.
آلية القرعة ونظام المستويات
اعتمد الاتحاد الأفريقي نظاماً دقيقاً للقرعة يعتمد على تقسيم المنتخبات الـ 12 إلى وعاءين متساويين:
- الوعاء الأول: يضم المنتخبات الستة الأعلى تصنيفاً بين المشاركين في هذا الدور، وهي: ليسوتو، بوروندي، إثيوبيا، إسواتيني، جنوب السودان، وموريشيوس.
- الوعاء الثاني: يضم المنتخبات الستة الأقل تصنيفاً، وهي: تشاد، ساو تومي وبرينسيبي، جيبوتي، الصومال، سيشل، وإريتريا.
وينص النظام على أن يلتقي كل منتخب يتم سحبه من الوعاء الأول مع نظيره من الوعاء الثاني، لتحديد ست مواجهات مباشرة بنظام الذهاب والإياب، على أن تقام مباريات الذهاب على ملاعب المنتخبات الأقل تصنيفاً (الوعاء الثاني).
الطريق إلى نهائيات شرق أفريقيا
عقب انتهاء منافسات الدور التمهيدي، ستنضم المنتخبات الستة المتأهلة إلى الـ 42 منتخباً المعفيين من هذا الدور، ليكتمل عقد الـ 48 منتخباً. سيتم تقسيم هذه المنتخبات لاحقاً إلى 12 مجموعة، تضم كل منها 4 منتخبات، ليتأهل في النهاية المتصدر والوصيف من كل مجموعة إلى النهائيات.
ويكتسب هذا الحدث أهمية خاصة نظراً لكونه يمهد الطريق لنسخة تاريخية تقام لأول مرة بتنظيم مشترك بين ثلاث دول في شرق القارة، مما يعكس تطور البنية التحتية الرياضية في المنطقة وسعي الاتحاد الأفريقي لتوسيع رقعة المنافسة واستقطاب جماهير جديدة في مختلف أرجاء القارة السمراء.


