في خبر أثار قلق عشاق الموسيقى حول العالم، أعلن المغني وكاتب الأغاني الأميركي الشهير “باري مانيلو”، يوم الإثنين، عن تشخيص إصابته بسرطان الرئة. وجاء هذا الإعلان ليضع حداً للتكهنات حول حالته الصحية، حيث أكد النجم البالغ من العمر 82 عاماً أنه سيخضع لتدخل جراحي عاجل للتعامل مع المرض في مراحله المبكرة.
اكتشاف عرضي ينقذ الموقف
كشف مانيلو، الحائز على جائزة “غرامي” والمرشح لها عدة مرات، تفاصيل اكتشاف المرض عبر منشور مؤثر على حسابه في تطبيق “إنستغرام”. وأوضح أن التشخيص جاء بمحض الصدفة والحظ الجيد، حيث خضع لتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) كإجراء روتيني لمتابعة حالة “التهاب الشعب الهوائية” التي عانى منها لفترة طويلة. وأظهرت الفحوصات وجود “بقعة سرطانية” على رئته اليسرى تستوجب الإزالة الجراحية.
وعزا أيقونة السوفت روك الفضل في اكتشاف الإصابة مبكراً إلى كفاءة فريقه الطبي وحسن الطالع، مما يعزز فرص الشفاء التام دون الحاجة إلى علاجات معقدة.
خطة العلاج: تفاؤل وروح معنوية عالية
في تطمين لجمهوره العريض، أوضح مانيلو أن الخطة العلاجية تقتصر على الجراحة فقط لإزالة الورم. وأكد قائلاً: “الأطباء لا يعتقدون أن المرض قد تفشى، وأنا أخضع حالياً لاختبارات نهائية لتأكيد تشخيصهم”.
وبروح الدعابة المعهودة عنه، أشار مانيلو إلى طبيعة فترة النقاهة قائلاً: “لن يكون هناك علاج كيميائي، ولا علاج إشعاعي. فقط حساء الدجاج، وإعادة مشاهدة حلقات مسلسل (أحب لوسي)”. هذا التصريح يعكس الروح الإيجابية التي يتمتع بها الفنان رغم دقة الموقف الصحي.
تأثير الخبر على جدول الحفلات
نتيجة لهذا الظرف الصحي الطارئ، اضطر مانيلو إلى إجراء تعديلات على جدول أعماله الفني، مما أدى إلى إلغاء العروض التي كانت مقررة خلال شهري ديسمبر ويناير. ويأتي هذا التوقف المؤقت في وقت كان يستعد فيه لإحياء سلسلة من الحفلات الناجحة التي اعتاد تقديمها لجمهوره.
مسيرة حافلة وإرث موسيقي ضخم
يُعد باري مانيلو واحداً من أبرز الوجوه الفنية التي شكلت المشهد الموسيقي في السبعينيات والثمانينيات. اشتهر بسلسلة من الأغاني الخالدة مثل “Mandy” و”Can’t Smile Without You” والأغنية الأيقونية “Copacabana”. على مدار عقود، استطاع مانيلو بناء قاعدة جماهيرية عريضة عابرة للأجيال، حيث تجاوزت مبيعات ألبوماته ملايين النسخ حول العالم، مما جعله واحداً من أكثر الفنانين مبيعاً في التاريخ.
ارتبط اسم مانيلو بشكل وثيق بمدينة لاس فيغاس، حيث يعتبر فندق “وستغيت” (Westgate Las Vegas) بيته الثاني، وهو المكان الذي حقق فيه أرقاماً قياسية في عدد العروض، متجاوزاً حتى أرقام الأسطورة إلفيس بريسلي في نفس المسرح.
موعد العودة المرتقب
رغم التوقف القسري، أكد مانيلو عزمه على العودة إلى خشبة المسرح بحلول منتصف فبراير 2026. ووجه رسالة شوق لجمهوره قائلاً: “أَعُدّ الأيام حتى أعود إلى بيتي الثاني.. في وستغيت لاس فيغاس، من أجل حفلاتنا التي ستُقام لمناسبة عيد الحب في 12 و13 و14 فبراير”. ينتظر عشاق “الفانيلوز” (كما يطلق على معجبيه) عودته سالماً لاستكمال مسيرته الفنية الاستثنائية.


