برشلونة يهزم راسينج سانتاندير 2-0 ويتأهل لربع نهائي الكأس

برشلونة يهزم راسينج سانتاندير 2-0 ويتأهل لربع نهائي الكأس

يناير 16, 2026
7 mins read
شاهد ملخص مباراة برشلونة وراسينج سانتاندير في كأس ملك إسبانيا. فيران توريس ولامين يامال يقودان البلوجرانا للفوز 2-0 والتأهل لربع النهائي في مباراة مثيرة.

حسم نادي برشلونة تأهله إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا، بعد تحقيقه فوزًا شاقًا ومستحقًا على مضيفه راسينج سانتاندير بنتيجة 2-0، في المواجهة التي جمعت بينهما مساء اليوم الخميس ضمن منافسات دور الـ16. ولم تكن المباراة مجرد نزهة للفريق الكتالوني، بل جاءت كاختبار حقيقي لقدرة الفريق على فك شفرات الدفاعات المتكتلة خارج الديار.

تفاصيل المباراة والسيطرة الكتالونية

منذ صافرة البداية، فرض برشلونة أسلوبه المعتاد في الاستحواذ والضغط العالي، محاولًا اختراق حصون راسينج سانتاندير الدفاعية. وعلى الرغم من الفوارق الفنية الكبيرة بين الفريقين، إلا أن أصحاب الأرض قدموا درسًا في الانضباط التكتيكي خلال الشوط الأول، حيث نجحوا في إغلاق المساحات أمام مهاجمي البلوجرانا، وحافظوا على نظافة شباكهم بفضل تألق حارس المرمى والدفاع المنظم، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل السلبي.

تدخلات فليك والحسم في الشوط الثاني

مع انطلاق الشوط الثاني، أظهر المدرب الألماني هانزي فليك قراءته الجيدة للمباراة، حيث واصل الفريق ضغطه الهجومي المكثف مستغلًا التراجع البدني للاعبي الخصم. وجاءت نقطة التحول في الدقيقة 66، عندما تمكن فيران توريس من كسر الصمود الدفاعي لراسينج، مستغلًا انفرادًا صريحًا ليراوغ الحارس بمهارة ويسكن الكرة في الشباك، معلنًا عن هدف التقدم الذي خفف الضغط عن كاهل الفريق الضيف.

وفي اللحظات الأخيرة من المباراة، وبينما كان راسينج سانتاندير يرمي بكل ثقله الهجومي بحثًا عن هدف التعادل القاتل، استغل برشلونة المساحات الخلفية ببراعة. وظهرت موهبة النجم الشاب لامين يامال في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، حيث ترجم تمريرة حاسمة متقنة من البرازيلي رافينيا إلى هدف ثانٍ، ليقضي تمامًا على آمال أصحاب الأرض ويؤكد أحقية برشلونة في التأهل.

أهمية الفوز وسياق المنافسة

يكتسب هذا الفوز أهمية خاصة لبرشلونة في سياق الموسم الحالي، حيث يسعى الفريق تحت قيادة هانزي فليك للمنافسة على كافة الجبهات. وتُعد بطولة كأس ملك إسبانيا بطولة محببة للنادي الكتالوني، الذي يُلقب بـ "ملك الكؤوس" لكونه الأكثر تتويجًا بلقبها عبر التاريخ. هذا الانتصار لا يمنح الفريق بطاقة العبور للدور التالي فحسب، بل يعزز الثقة في العناصر الشابة والبدلاء الذين يعتمد عليهم المدرب في ظل تلاحم المباريات.

على الجانب الآخر، ودع راسينج سانتاندير البطولة برأس مرفوعة بعد أداء مشرف أمام أحد عمالقة الكرة العالمية، مؤكدًا أن مسابقة الكأس تظل دائمًا فرصة للأندية الطموحة لإظهار قدراتها وإحراج الكبار، وهو ما كاد يتحقق لولا خبرة ومهارة نجوم برشلونة التي حسمت الموقف في الأوقات الحاسمة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى