حفل غرفة الشرقية السنوي 2025: دعم قطاع الأعمال ورؤية 2030

حفل غرفة الشرقية السنوي 2025: دعم قطاع الأعمال ورؤية 2030

15.12.2025
7 mins read
برعاية أمير الشرقية، تنظم غرفة الشرقية حفلها السنوي لقطاع الأعمال، ملتقى استراتيجي لتعزيز الشراكات ودفع عجلة التنمية الاقتصادية وفق رؤية 2030.

تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، تستعد غرفة الشرقية لتنظيم حفل استقبالها السنوي لقطاع الأعمال، وذلك يوم الثلاثاء المقبل الموافق 16 ديسمبر 2025م، في مركز معارض الظهران “إكسبو”. ويُعد هذا الحدث السنوي، الذي يجمع قادة الاقتصاد وصناع القرار، مناسبة بارزة لتكريم إنجازات القطاع الخاص وتعزيز دوره المحوري في التنمية المستدامة.

إرث ممتد لأكثر من ثلاثة عقود

يمثل حفل الاستقبال السنوي الذي تنظمه غرفة الشرقية تقليداً راسخاً يمتد لأكثر من ثلاثة عقود، حيث أصبح معلماً رئيسياً في الأجندة الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة. فهو ليس مجرد لقاء اجتماعي، بل منصة استراتيجية تجمع تحت سقف واحد نخبة من قيادات القطاعين العام والخاص، ورجال وسيدات الأعمال، ورواد الاستثمار في مختلف القطاعات الحيوية. كما يشهد الحفل حضوراً لافتاً لممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى المملكة، إلى جانب نخبة من الإعلاميين، مما يجعله ملتقى شاملاً لتبادل الخبرات وبناء شبكات علاقات قوية.

المنطقة الشرقية: قلب الاقتصاد السعودي النابض

تكتسب هذه الفعالية أهمية مضاعفة كونها تُعقد في المنطقة الشرقية، التي تعد العاصمة الصناعية للمملكة والمركز الرئيسي لصناعة الطاقة العالمية. فالمنطقة تحتضن كبرى الشركات الصناعية والبتروكيماوية، وتلعب دوراً حيوياً في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، خاصة فيما يتعلق بتنويع القاعدة الاقتصادية وتعزيز المحتوى المحلي. ويأتي الحفل ليعكس الديناميكية الاقتصادية التي تشهدها المنطقة، ويوفر فرصة لمناقشة المشاريع الكبرى والمبادرات الحكومية التي تهدف إلى تحسين البيئة الاستثمارية وجذب المزيد من الاستثمارات النوعية.

منصة لتعزيز الشراكات ودفع عجلة النمو

وفي هذا السياق، أوضح رئيس غرفة الشرقية، بدر بن سليمان الرزيزاء، أن حفل هذا العام يمثل فرصة ثمينة للتلاقي وتبادل الآراء حول المستجدات الاقتصادية، في ظل التحولات الجذرية التي يشهدها الاقتصاد الوطني. وأكد الرزيزاء أن اللقاء يهدف إلى تعزيز أواصر الترابط بين مكونات قطاع الأعمال، وتجديد التواصل البنّاء الذي يُعد عاملاً حاسماً في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وأضاف أن الحفل هو مناسبة للاحتفاء بالقطاع الخاص كشريك استراتيجي في مسيرة التنمية التي تقودها القيادة الرشيدة، وتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص لتحقيق طموحات الرؤية.

ويُتوقع أن يسهم الحفل في إطلاق حوارات مثمرة حول التحديات والفرص، واستعراض قصص النجاح، وبناء شراكات جديدة قادرة على دفع عجلة الاقتصاد في المنطقة الشرقية والمملكة ككل، بما ينعكس إيجاباً على خلق فرص العمل وتعزيز التنافسية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

أذهب إلىالأعلى