خيم التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 على أحداث مباراة منتخبي أنغولا وزيمبابوي، في اللقاء المثير الذي جمع بينهما ضمن منافسات الجولة الثانية من سباق التأهل نحو نهائيات كأس أمم أفريقيا المقرر إقامتها في المغرب عام 2025. وتأتي هذه النتيجة لتشعل المنافسة في المجموعة النارية التي تضم عمالقة القارة، منتخبي مصر وجنوب أفريقيا.
تفاصيل المباراة والأهداف
شهدت المباراة ندية كبيرة منذ الدقائق الأولى، حيث بادر المنتخب الأنغولي (الغزلان السوداء) بفرض سيطرته الهجومية، مما أسفر عن هدف التقدم الذي سجله النجم جاسنتو موندو دالا في الدقيقة 24، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة. ومع ذلك، رفض منتخب زيمبابوي (المحاربون) الاستسلام، ونجح في العودة إلى أجواء اللقاء في الوقت القاتل من الشوط الأول، مسجلاً هدف التعادل عن طريق اللاعب موسونا في الدقيقة 45+6، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر.
موقف المجموعة وتأثير النتيجة
بهذه النتيجة، اكتفى كل منتخب بحصد نقطة وحيدة هي الأولى لهما في مشوار التصفيات المؤهلة للكان. ويعد هذا التعادل بمثابة “هدية” للمنافسين المباشرين في المجموعة، حيث تقلصت فرص كل من أنغولا وزيمبابوي نظرياً في المنافسة على إحدى البطاقتين المباشرتين المؤهلتين إلى ثمن نهائي البطولة أو النهائيات، خاصة في ظل وجود منتخبات بحجم مصر وجنوب أفريقيا التي تمتلك باعاً طويلاً وخبرات واسعة في القارة السمراء.
السياق العام وأهمية الحدث
تكتسب هذه التصفيات أهمية خاصة نظراً لقوة المنتخبات المشاركة ولأن البطولة ستقام في المملكة المغربية، مما يزيد من حماس المنتخبات العربية والأفريقية للتواجد في هذا المحفل القاري الكبير. وجود أنغولا وزيمبابوي في مجموعة تضم “الفراعنة” و”الأولاد” (جنوب أفريقيا) يضع عليهما ضغوطاً هائلة، حيث يعتبر أي تعثر بمثابة خطوة للوراء تباعد بينهما وبين حلم المشاركة في العرس الأفريقي.
تاريخ المواجهات والتوقعات
تاريخياً، تعاني منتخبات الصف الثاني في أفريقيا مثل زيمبابوي وأنغولا عند مواجهة كبار القارة في نظام المجموعات، ويأتي هذا التعادل ليعزز من فرضية هيمنة مصر وجنوب أفريقيا المتوقعة على صدارة ووصافة هذه المجموعة. وسيتعين على الجهاز الفني لكل من أنغولا وزيمبابوي إعادة ترتيب الأوراق سريعاً قبل الجولات القادمة، حيث لن تقبل الجماهير بأي تفريط جديد في النقاط قد يعني الخروج المبكر من سباق التأهل لنسخة المغرب 2025 المنتظرة.


