القادسية ينسحب من صفقة وليد الأحمد | أخبار الدوري السعودي

القادسية ينسحب من صفقة وليد الأحمد | أخبار الدوري السعودي

يناير 25, 2026
6 mins read
كشفت مصادر عن انسحاب نادي القادسية من صفقة ضم مدافع التعاون وليد الأحمد بشكل مفاجئ، رغم تقديم عرض مالي ضخم. تعرف على التفاصيل الكاملة وأسباب تراجع الصفقة.

في تطور مفاجئ هز سوق الانتقالات الشتوية في كرة القدم السعودية، كشفت مصادر خاصة ومطلعة لـ “الميدان الرياضي” عن انسحاب نادي القادسية بشكل كامل من مفاوضاته لضم مدافع نادي التعاون، وليد الأحمد. ويأتي هذا التراجع رغم وصول المحادثات إلى مراحل متقدمة وتقديم عرض مالي ضخم كان من المتوقع أن يحسم الصفقة لصالح فارس الشرقية.

تفاصيل العرض المالي والانسحاب

وفقًا للمصادر، فإن إدارة القادسية كانت جادة للغاية في سعيها لتعزيز خطها الخلفي، حيث قدمت عرضًا رسميًا لنادي التعاون بلغت قيمته 38 مليون ريال سعودي للاستغناء عن خدمات اللاعب. بالإضافة إلى ذلك، تم تقديم عرض شخصي للاعب براتب سنوي يصل إلى 10 ملايين ريال، وهو ما يعكس الرغبة الكبيرة في إتمام الصفقة. لكن، ولأسباب لم يتم الكشف عنها رسميًا بعد، قررت إدارة النادي التراجع عن الصفقة بشكل نهائي ووقف جميع أشكال التفاوض.

السياق العام: مشروع القادسية الطموح

يأتي هذا التحرك في إطار المشروع الرياضي الطموح لنادي القادسية بعد استحواذ شركة أرامكو السعودية عليه، والذي يهدف إلى إعادة النادي إلى مصاف الكبار في دوري روشن السعودي للمحترفين. يتصدر القادسية حاليًا ترتيب دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، ويعتبر المرشح الأبرز للصعود. وتسعى الإدارة، بتوجيهات من المدرب الإسباني ميشيل غونزاليس، إلى بناء فريق قوي قادر على المنافسة على أعلى المستويات فور صعوده، من خلال استقطاب لاعبين محليين ودوليين بارزين. صفقة وليد الأحمد كانت ستشكل حجر زاوية في بناء دفاع صلب للمستقبل.

أهمية الصفقة وتأثيرها المتوقع

كان من شأن إتمام هذه الصفقة أن يرسل رسالة قوية عن القوة الشرائية والجدية التنافسية لنادي القادسية حتى قبل صعوده رسميًا إلى دوري المحترفين. كما كانت ستوفر للفريق مدافعًا سعوديًا دوليًا يمتلك خبرة كبيرة في دوري روشن، مما يمنح الفريق استقرارًا دفاعيًا مطلوبًا بشدة. على الجانب الآخر، يمثل انهيار المفاوضات خبرًا سارًا لنادي التعاون الذي سيحتفظ بأحد أهم أعمدته الدفاعية، مما يعزز من استقراره في سعيه لتحقيق مركز متقدم في الدوري. أما بالنسبة للاعب، فقد تكون فرصة لعقد ضخم قد ضاعت، ولكنه سيواصل مسيرته مع “سكري القصيم” الذي يعد من الأندية المستقرة فنيًا وإداريًا في المملكة.

ويبقى الباب مفتوحًا أمام القادسية للبحث عن بدائل أخرى في السوق لتدعيم صفوفه قبل إغلاق نافذة الانتقالات، في ظل سعي حثيث لتحقيق أهداف مشروعه الكبير.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى