تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية مساء اليوم الأحد صوب ملعب الأمير محمد بن فهد بالدمام، حيث يستضيف فريق القادسية نظيره الرياض في مواجهة هامة وحاسمة ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة لكلا الطرفين نظراً لتباين الطموحات واختلاف الدوافع في هذه المرحلة من عمر المسابقة.
طموح القادسية وملاحقة الصدارة
يدخل فريق القادسية اللقاء وهو في حالة معنوية مرتفعة، طامحاً لتحقيق فوزه الثاني على التوالي بعد أن نجح في استعادة توازنه في الجولة الماضية بانتصار ثمين على الشباب. ويحتل "بنو قادس" المركز الخامس في سلم الترتيب برصيد 21 نقطة، جمعها من ستة انتصارات وثلاثة تعادلات، مقابل خسارتين فقط. ويسعى الفريق لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، بالإضافة إلى اكتمال صفوفه، للظفر بالنقاط الثلاث التي ستمكنه من تضييق الخناق على فرق المربع الذهبي ومواصلة الزحف نحو مراكز المقدمة المؤهلة للمسابقات القارية.
الرياض ومحاولة إنقاذ الموسم
في المقابل، يعيش فريق الرياض أوضاعاً فنية صعبة، حيث تراجعت نتائجه بشكل ملحوظ في الجولات الأخيرة بتلقيه ثلاث هزائم متتالية، مما وضعه في موقف لا يحسد عليه في المركز السادس عشر برصيد 8 نقاط فقط. ويدرك الجهاز الفني واللاعبون أن أي تعثر جديد قد يعقد موقف الفريق في صراع البقاء مبكراً، لذا يدخلون اللقاء بشعار "أكون أو لا أكون"، آملين في إيقاف نزيف النقاط والعودة بنتيجة إيجابية تعيد الثقة للفريق.
كتيبة النجوم وصراع التكتيك
يعول القادسية على ترسانة من النجوم العالميين والمحليين الذين تم استقطابهم لتعزيز قوة الفريق، يتقدمهم الحارس البلجيكي المخضرم كوين كاستيلس، وقائد الدفاع الإسباني ناتشو فيرنانديز، بالإضافة إلى الأوروغوياني ناهيتان نانديز والمكسيكي جوليان كينيوني، إلى جانب المواهب المحلية مثل مصعب الجوير ومحمد أبو الشامات. هذه الأسماء تمنح الفريق أفضلية فنية على الورق، خاصة في ظل الاستقرار الفني الذي يعيشه النادي.
على الجانب الآخر، يعتمد الرياض على الروح القتالية وخبرة بعض لاعبيه لتعويض الفوارق الفنية، حيث يبرز في صفوفه الحارس الكندي ميلان بوريان، والعراقي إبراهيم بايش، والمدافع الفرنسي يوان باربت. وتاريخياً، تبادل الفريقان الفوز في الموسم الماضي، حيث تفوق الرياض ذهاباً بهدفين لهدف، بينما رد القادسية اعتباره إياباً بهدف نظيف، مما ينبئ بمواجهة ندية ومفتوحة على كافة الاحتمالات.


