كشفت تقارير صحفية مقربة من البيت النصراوي، عن تطورات مثيرة تتعلق بمستقبل المحترفين الأجانب في صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، وذلك بالتزامن مع اقتراب فتح نافذة الانتقالات الشتوية المقبلة. وقد استقر الجهاز الفني لنادي النصر، بقيادة المدرب الإيطالي ستيفانو بيولي (الذي تولى المهمة خلفاً للمدربين السابقين)، على إجراء غربلة فنية شاملة تهدف إلى تصحيح مسار الفريق.
ووفقاً للمعطيات الحالية، فقد تم منح الضوء الأخضر لرحيل الثنائي الأجنبي، الحارس بينتو ماثيوس، والجناح الشاب ويسلي تيسكيرا، وذلك لعدم القناعة الكاملة بما قدموه خلال الفترة الماضية، ورغبة الجهاز الفني في استغلال مقاعد اللاعبين الأجانب لتدعيم مراكز أكثر احتياجاً، خاصة في ظل المنافسة الشرسة محلياً وقارياً.
ثورة تصحيح في النصر لمواكبة التطلعات
تأتي هذه القرارات في سياق رغبة إدارة نادي النصر في تدعيم صفوف الفريق بصفقات من العيار الثقيل خلال الميركاتو الشتوي، حيث يبحث الفريق عن سد الثغرات الفنية التي ظهرت في النصف الأول من الموسم. وتسعى الإدارة النصراوية لضمان الجودة الفنية القصوى في جميع المراكز، لمجاراة النسق العالي لدوري روشن السعودي للمحترفين، الذي بات يضم نخبة من نجوم العالم، ولتقليص الفوارق الفنية مع المنافس التقليدي نادي الهلال.
السياق العام وتأثير القرار
يعد ملف اللاعبين الأجانب هو الشغل الشاغل للأندية السعودية الكبرى، نظراً لتأثيرهم المباشر على نتائج الفريق. ويأتي التوجه للاستغناء عن بينتو وويسلي كجزء من استراتيجية أوسع لرفع كفاءة الفريق، حيث تشير المصادر إلى أن النصر يستهدف التعاقد مع أسماء عالمية جديدة قادرة على صناعة الفارق فوراً، خاصة في خطي الوسط والهجوم، لتقديم الدعم اللازم لقائد الفريق كريستيانو رونالدو وبقية النجوم.
الاستحقاقات القادمة وتحديات دوري أبطال آسيا للنخبة
على صعيد آخر، يواصل الفريق الأول استعداداته المكثفة للمواجهات المقبلة، حيث يضع النصر عينه على لقب دوري أبطال آسيا للنخبة، وهي البطولة التي تمثل أولوية قصوى للجماهير والإدارة. ويدرك الجهاز الفني أن النجاح في المعترك الآسيوي يتطلب قائمة متكاملة خالية من نقاط الضعف، وهو ما يفسر التحركات المبكرة لحسم ملف الراحلين والقادمين قبل احتدام المنافسة في الأدوار الإقصائية.
جدير بالذكر أن النصر يسير بخطى ثابتة في المنافسات القارية، ويأمل أن تكون فترة الانتقالات الشتوية نقطة تحول إيجابية تعيد الفريق لمنصات التتويج، مستفيداً من الدعم المالي والإداري الكبير الذي يحظى به قطاع الرياضة في المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030.


