شهدت الاستعدادات الأخيرة لنادي النصر السعودي تطورات هامة تتعلق بقائمة الفريق المستدعاة لخوض المواجهة المرتقبة أمام نادي ضمك، حيث قرر الجهاز الفني للفريق استبعاد ثلاثة أسماء بارزة من الحسابات، مما يضع الفريق أمام تحديات فنية جديدة في هذه الجولة الحاسمة.
تفاصيل الغيابات وأسباب الاستبعاد
وفقاً للمصادر المطلعة على البيت النصراوي، خلت القائمة المغادرة من اسم المحترف البرازيلي "ويسلي"، وذلك بناءً على رؤية فنية بحتة من قبل مدرب الفريق، الذي فضل الاعتماد على خيارات أخرى تتناسب مع التكتيك الذي ينوي تطبيقه في المباراة. وإلى جانب الاستبعاد الفني، ضربت الإصابات صفوف "العالمي"، حيث تأكد غياب المدافع الدولي عبدالإله العمري والجناح أيمن يحيى، لعدم الجاهزية الطبية الكاملة، مما يستدعي إراحتهم لتفادي تفاقم الإصابات في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.
موعد المباراة وسياق المنافسة
من المقرر أن يحل فريق النصر ضيفاً ثقيلاً على نظيره ضمك، في تمام الساعة الثامنة والنصف من مساء يوم غد الأربعاء، وذلك ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة (17) من دوري روشن السعودي للمحترفين. وتكتسب هذه المباراة أهمية قصوى للفريقين، حيث يسعى كل طرف لتحقيق أهدافه المتباينة في سلم الترتيب، وسط ترقب جماهيري كبير لهذه المواجهة التي غالباً ما تتسم بالندية.
موقف الفريقين في جدول ترتيب دوري روشن
يدخل النصر اللقاء وهو يضع عينيه على النقاط الثلاث ولا شيء غيرها، حيث يحتل الفريق المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد (34) نقطة. ويواجه "الأصفر" ضغوطاً كبيرة لتقليص الفارق مع الغريم التقليدي والمتصدر نادي الهلال، الذي يمتلك (41) نقطة، حيث يبلغ الفارق الحالي (7) نقاط. أي تعثر للنصر قد يعني توسع الفارق وصعوبة اللحاق بالصدارة، مما يجعل الفوز في هذه المباراة ضرورة ملحة للإبقاء على حظوظه في المنافسة على اللقب.
وضعية ضمك وصراع القاع
على الجانب الآخر، يعيش فريق ضمك وضعاً لا يحسد عليه، حيث يقبع في المركز الخامس عشر برصيد (11) نقطة، وهو مركز قريب جداً من مناطق الخطر والهبوط. وتعتبر المباراة بالنسبة لضمك فرصة لمحاولة الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد عمالقة الدوري، مستغلاً عاملي الأرض والجمهور، في محاولة لتحسين مركزه والابتعاد عن شبح الهبوط الذي يطارده هذا الموسم.
أهمية اللقاء وتأثيره على الدوري
تأتي هذه المباراة في وقت تشهد فيه الكرة السعودية طفرة نوعية ومتابعة عالمية غير مسبوقة، مما يزيد من حدة التنافس والضغوط على المدربين واللاعبين. غياب عناصر مثل العمري ويحيى يضع دكة بدلاء النصر تحت الاختبار لتعويض النقص العددي، خاصة في ظل الرتم العالي للمباريات وتتابعها. الفوز للنصر سيعني استمرار الضغط على الهلال، بينما أي نتيجة أخرى قد تعيد ترتيب أوراق المنافسة وتمنح المتصدر أريحية أكبر في الجولات القادمة.


