مسرحية المتحف في موسم الرياض: رعب وكوميديا مع عبدالله السدحان

January 1, 2026
6 mins read
تعرف على تفاصيل مسرحية المتحف بطولة عبدالله السدحان ضمن فعاليات موسم الرياض. عرض يجمع الرعب والفكاهة على مسرح أبو بكر الشدي في بوليفارد سيتي.

تتجه أنظار عشاق المسرح الخليجي والعربي صوب العاصمة السعودية، حيث تستعد خشبة مسرح «أبو بكر الشدي» لاحتضان العرض الجديد والمُرتقب لمسرحية الرعب الكوميدية ذات الطابع التشويقي «المتحف». هذا العمل الفني الضخم يأتي من بطولة أيقونة الكوميديا السعودية الفنان القدير عبدالله السدحان، وبمشاركة نخبة مميزة من نجوم المسرح، ليعد الجمهور بتجربة استثنائية تمزج بين الضحك وحبس الأنفاس.

ومن المقرر أن تُعرض المسرحية لمدة خمسة أيام متتالية، بدءاً من 7 وحتى 11 يناير، وذلك في منطقة «بوليفارد سيتي»، التي تُعد جوهرة فعاليات موسم الرياض وواحدة من أهم وجهات الترفيه في الشرق الأوسط. وتُصنف مسرحية «المتحف» كواحدة من أبرز الإنتاجات المسرحية الخليجية لهذا الموسم، حيث تبتعد عن القوالب التقليدية لتقدم مزيجاً درامياً يجمع بين الإثارة والغموض والمواقف الكوميدية الساخرة.

عودة عمالقة الفن للمسرح السعودي

يكتسب هذا العرض أهمية خاصة نظراً لتصدر الفنان عبدالله السدحان لبطولته. فالسدحان، الذي ارتبط اسمه في ذاكرة المشاهد العربي بالمسلسل الأيقوني «طاش ما طاش»، يمثل أحد أعمدة الدراما السعودية. وتأتي مشاركته في هذا العمل لتعزز من الحراك المسرحي الذي تشهده المملكة، مؤكدة على عودة كبار النجوم للتفاعل المباشر مع الجمهور فوق خشبة المسرح، وهو ما يعيد للأذهان العصر الذهبي للمسرح الخليجي ولكن بتقنيات وإنتاج عالمي المستوى.

موسم الرياض.. منصة ثقافية وترفيهية عالمية

لا يمكن فصل هذا الحدث الفني عن السياق العام الذي تعيشه المملكة العربية السعودية تحت مظلة رؤية 2030. فموسم الرياض لم يعد مجرد مهرجان ترفيهي عابر، بل تحول إلى ظاهرة ثقافية واقتصادية ذات تأثير إقليمي ودولي. يهدف الموسم، من خلال استقطاب مثل هذه العروض المسرحية النوعية، إلى ترسيخ مكانة الرياض كعاصمة للترفيه والفنون في المنطقة، مما يساهم في تنويع مصادر الدخل وتعزيز قطاع السياحة.

نهضة المسرح وتأثيرها الاجتماعي

يشهد قطاع المسرح في السعودية نهضة غير مسبوقة بدعم من الهيئة العامة للترفيه، حيث انتقل من الاجتهادات الفردية إلى صناعة احترافية متكاملة. وتلعب مسرحيات مثل «المتحف» دوراً حيوياً في هذا التحول، إذ توفر مساحة للترفيه العائلي الراقي، وتساهم في اكتشاف المواهب الشابة التي تقف جنباً إلى جنب مع العمالقة. إن الجمع بين الرعب والكوميديا في هذا العمل يعكس تطور الذائقة الفنية للجمهور السعودي والخليجي، ورغبتهم في مشاهدة أعمال تواكب المعايير العالمية في الكتابة والإخراج والأداء.

Leave a comment

Your email address will not be published.

Go up