أعلنت شركة الخزامى التجارية، في خطوة تعزز من مكانتها في قطاع الخدمات والضيافة بالمملكة العربية السعودية، عن ترسية اتفاقية إطارية هامة تهدف إلى تقديم خدمات الإعاشة والضيافة لمنسوبي وزارة المالية. ويأتي هذا الإعلان ليعكس الثقة المتزايدة في قدرات الشركات الوطنية على تلبية متطلبات الجهات الحكومية السيادية وفق أعلى معايير الجودة.
تفاصيل الاتفاقية وموعد التوقيع
أوضحت الشركة في بيان رسمي نشرته عبر موقع السوق المالية السعودية "تداول"، أن الاتفاقية تستند إلى تقديم الخدمات وفق قائمة أسعار محددة وبناءً على أوامر الشراء التي ستصدر تباعاً من وزارة المالية. وفيما يتعلق بالقيمة المالية للعقد، أكدت "الخزامى" التزامها بمبدأ الشفافية، مشيرة إلى أنها ستقوم بالإعلان عن القيمة الإجمالية فور إتمام مراسم التوقيع الرسمية. وقد حددت الشركة يوم 11 يناير الجاري كتاريخ متوقع لإبرام العقد وتوقيعه بشكل نهائي بين الطرفين.
تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص
تكتسب هذه الاتفاقية أهمية خاصة في ظل التوجهات الاقتصادية الراهنة للمملكة، حيث تسعى رؤية المملكة 2030 إلى تمكين القطاع الخاص وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي. وتُعد عقود الإعاشة والضيافة للجهات الحكومية الكبرى مثل وزارة المالية فرصة استراتيجية للشركات الوطنية لتطوير أعمالها ورفع كفاءتها التشغيلية. إن إسناد مثل هذه الخدمات لشركات متخصصة يتيح للجهات الحكومية التركيز على مهامها الأساسية وتشريعاتها، بينما يتولى القطاع الخاص الجوانب التشغيلية والخدمية، مما يرفع من جودة بيئة العمل للموظفين الحكوميين.
انعكاسات المشروع على أداء الشركة
من الناحية الاقتصادية، يُتوقع أن يكون لهذا المشروع أثر إيجابي ملموس على القوائم المالية لشركة الخزامى التجارية خلال الفترات القادمة. فالفوز بعقود حكومية طويلة الأمد أو إطارية يوفر تدفقات نقدية مستقرة ويقلل من مخاطر التقلبات السوقية. كما أن العمل مع وزارة بحجم وثقل وزارة المالية يُعد إضافة نوعية لسجل الشركة، مما قد يفتح الباب أمامها للمنافسة على مشاريع مماثلة في وزارات وهيئات حكومية أخرى، معززاً بذلك حصتها السوقية في قطاع التموين والضيافة الذي يشهد نموًا متسارعًا في المملكة.
الشفافية والحوكمة في السوق المالية
يأتي إعلان الشركة عبر منصة "تداول" التزاماً منها بلوائح هيئة السوق المالية المتعلقة بالإفصاح عن الأحداث الجوهرية، وهو ما يعزز من ثقة المستثمرين والمساهمين في إدارة الشركة وحوكمتها. وتترقب الأوساط الاستثمارية الإعلان اللاحق عن قيمة العقد، حيث ستتضح الصورة بشكل أكبر حول حجم العوائد المتوقعة وتأثيرها المباشر على ربحية السهم.


