في خطوة لافتة تعكس الطموحات الكبيرة للأندية السعودية حتى في الدرجات الأدنى، أعلن نادي الخلود، المنافس في دوري يلو لأندية الدرجة الأولى، عن تعاقده الرسمي مع الجناح الإنجليزي الشاب آدم بيري، قادماً من نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي. وتمثل هذه الصفقة إضافة نوعية لصفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
وأكد النادي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) يوم الاثنين، أن بيري وقع على عقد يمتد لموسمين ونصف، لينضم بذلك إلى مشروع النادي الذي يسعى بقوة إلى تحقيق الصعود لدوري روشن السعودي للمحترفين في نهاية الموسم.
من هو آدم بيري؟ الموهبة الإنجليزية الجديدة في الملاعب السعودية
آدم بيري، البالغ من العمر 20 عاماً، هو لاعب واعد يشغل مركز الجناح الأيسر، ويتميز بالسرعة والمهارة في المراوغة والقدرة على صناعة الفرص. تدرج بيري في الفئات السنية لنادي نوتنغهام فورست، أحد الأندية العريقة في إنجلترا، وقدم مستويات مميزة مع الفريق الرديف (تحت 21 عاماً)، مما جعله محط أنظار العديد من الأندية التي تبحث عن مواهب شابة قادرة على التطور وتقديم الإضافة الفنية.
تعتبر تجربة اللعب في الدوري السعودي فرصة كبيرة لبيري لإثبات قدراته في بيئة تنافسية جديدة ومختلفة، والحصول على دقائق لعب أكثر مما كان سيحصل عليها في فريقه السابق، وهو ما قد يسرّع من وتيرة تطوره كلاعب محترف.
أهمية الصفقة وتأثيرها على طموحات الخلود
يحتل نادي الخلود مركزاً متقدماً في سلم ترتيب دوري يلو، وتأتي صفقة التعاقد مع آدم بيري لتعزيز القوة الهجومية للفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم. تسعى إدارة النادي من خلال هذه الاستقطابات إلى بناء فريق قوي قادر ليس فقط على الصعود، بل على المنافسة بقوة في دوري المحترفين مستقبلاً.
إن التعاقد مع لاعب شاب قادم من أكاديمية إنجليزية مرموقة يمثل استثماراً للمستقبل، ويعكس رؤية النادي في استقطاب لاعبين يمتلكون الجودة والطموح لتحقيق أهداف الفريق. ومن المتوقع أن يمنح بيري الفريق حلولاً هجومية متنوعة على الرواق الأيسر، مما يزيد من الفعالية الهجومية للفريق في المباريات القادمة.
انعكاس لجاذبية الكرة السعودية المتنامية
لم يعد الاهتمام بالدوري السعودي مقتصراً على أندية دوري روشن الكبرى التي استقطبت نجوم العالم، بل امتد تأثيره ليصل إلى دوري الدرجة الأولى. صفقة انتقال لاعب مثل آدم بيري من إنجلترا إلى دوري يلو هي دليل واضح على أن المشروع الرياضي السعودي، كجزء من رؤية المملكة 2030، قد خلق بيئة جاذبة للمواهب من مختلف أنحاء العالم.
هذه الخطوة تبرهن على القوة المالية والقدرة التنافسية للأندية السعودية بمختلف مستوياتها، وتفتح الباب أمام المزيد من اللاعبين الشباب في أوروبا للنظر إلى المملكة كوجهة احترافية واعدة تمنحهم فرصة للنمو والمشاركة في مشروع رياضي طموح يشهد تطوراً متسارعاً.


