تتجه أنظار عشاق كرة القدم السعودية مساء غدٍ الأحد صوب ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية في المحالة بمدينة أبها، حيث يحل نادي الهلال ضيفاً ثقيلاً على نظيره ضمك، ضمن منافسات الجولة الثالثة عشرة من دوري روشن السعودي للمحترفين. وتكتسب هذه المواجهة أهمية قصوى للفريق العاصمي الذي يسعى لاقتناص النقاط الثلاث كاملة للانفراد بصدارة الترتيب.
صراع القمة والقاع في دوري روشن
تأتي هذه المباراة في توقيت حاسم من عمر الدوري، حيث تشتعل المنافسة في المقدمة والمؤخرة. ويدخل الهلال اللقاء وهو يدرك أن الفرصة سانحة لفك الشراكة النقطية أو تجاوز المنافسين، خاصة بعد تعثر المتصدر النصر وخسارته أمام الأهلي، مما فتح الباب واسعاً أمام "الزعيم" لاعتلاء القمة. في المقابل، لا تقل المباراة أهمية بالنسبة لضمك الذي يصارع للهروب من مناطق الخطر وتحسين مركزه في سلم الترتيب.
تاريخ المواجهات ولغة الأرقام
تاريخياً، تميل الكفة بشكل واضح لصالح الأزرق العاصمي. فقد التقى الفريقان في منافسات الدوري في 12 مواجهة سابقة، نجح الهلال في حسم 7 مباريات منها لصالحه، بينما اكتفى ضمك بفوز يتيم، وحسم التعادل نتيجة 4 لقاءات. وعلى الصعيد التهديفي، يظهر التفوق الهلالي جلياً بتسجيل هجومه 23 هدفاً في شباك ضمك، مقابل 12 هدفاً استقبلتها شباك الهلال من هجوم "فارس الجنوب".
الهلال.. طموح الصدارة رغم الغيابات
يدخل الهلال المباراة وفي جعبته 29 نقطة يحتل بها وصافة الترتيب، جمعها من 9 انتصارات وتعادلين. ورغم الغيابات المؤثرة التي تضرب صفوف الفريق، وتحديداً غياب الحارس الدولي المغربي ياسين بونو والمدافع السنغالي الصلب خاليدو كوليبالي بسبب التزامهما الدولي مع منتخبات بلادهم في بطولة أمم أفريقيا، إلا أن كتيبة المدرب تعج بالنجوم القادرين على تعويض النقص. ويعول الفريق على ترسانته الهجومية ونجوم الوسط مثل البرتغالي روبن نيفيز، والصربي سيرجي سافيتش، والبرازيلي مالكوم، بالإضافة إلى النجم المحلي سالم الدوسري وحسان تمبكتي ومحمد كنو، لتحقيق الفوز وتجاوز عقبة الخلود التي تخطاها الفريق في الجولة الماضية بصعوبة.
ضمك.. نشوة الفوز الأول وسلاح الأرض
على الجانب الآخر، يدخل ضمك اللقاء بمعنويات مرتفعة نسبياً بعد أن تذوق طعم الفوز لأول مرة في الجولة الماضية، كاسراً سلسلة من التعادلات والهزائم التي وضعت الفريق في المركز الرابع عشر برصيد 9 نقاط فقط. ويطمح أصحاب الأرض، بقيادة مجموعة من الأسماء المميزة مثل القائد الجزائري عبدالقادر بدران والحارس البرازيلي كيوين سيلفا والمغربي جمال حركاس، إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور في أبها للخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أقوى فرق القارة، سواء بخطف الفوز أو الخروج بنقطة التعادل على أقل تقدير.


