فيلم العيون الساهرة: قصة حقيقية من ملفات مكافحة المخدرات السعودية

فيلم العيون الساهرة: قصة حقيقية من ملفات مكافحة المخدرات السعودية

November 28, 2025
7 mins read
انطلاق التحضيرات لفيلم "العيون الساهرة" بإخراج عالمي، عمل يروي قصصاً حقيقية لبطولات رجال مكافحة المخدرات في السعودية ودورهم في حماية المجتمع.

انطلاقة طموحة للسينما السعودية

أعلن معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، عن بدء التحضيرات لفيلم “العيون الساهرة”، وهو عمل سينمائي ضخم مستوحى من قصة حقيقية من ملفات المديرية العامة لمكافحة المخدرات في المملكة العربية السعودية. يأتي هذا المشروع الطموح ليمثل خطوة نوعية في مسيرة صناعة السينما السعودية، حيث يجمع بين قصة محلية مؤثرة وإنتاج بمعايير عالمية، مع بدء ورشة القراءة الخاصة بالفيلم تمهيدًا لانطلاق التصوير الأسبوع المقبل.

خلفية وسياق: الحرب على المخدرات في المملكة

تخوض المملكة العربية السعودية حرباً شرسة ومستمرة ضد آفة المخدرات التي تهدد أمن المجتمع وسلامة شبابه. وتُبذل جهود جبارة من قبل وزارة الداخلية، ممثلة في المديرية العامة لمكافحة المخدرات، لإحباط عمليات التهريب وترويج السموم التي تستهدف المملكة بشكل ممنهج. وتُظهر الإحصائيات الرسمية بشكل دوري حجم مضبوطات المواد المخدرة، مما يعكس يقظة رجال الأمن وتضحياتهم الكبيرة. يأتي فيلم “العيون الساهرة” ليوثق هذه الجهود ويسلط الضوء على قصص البطولة والتفاني التي يخوضها هؤلاء الرجال خلف الكواليس، مقدماً للجمهور لمحة عن التحديات والمخاطر التي يواجهونها يومياً لحماية الوطن.

أهمية الفيلم وتأثيره المتوقع

يحمل الفيلم أهمية متعددة الأبعاد؛ فعلى الصعيد المحلي، يهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بخطورة المخدرات، وفي الوقت نفسه تكريم تضحيات رجال الأمن الذين يمثلون خط الدفاع الأول. ومن المتوقع أن يترك العمل أثراً عميقاً في نفوس المشاهدين، ويعزز من الثقة في الأجهزة الأمنية. أما على الصعيد الإقليمي، فإن قضية مكافحة المخدرات، خاصة حبوب الكبتاجون، تعد تحدياً مشتركاً، مما يجعل قصة الفيلم ذات صدى واسع في المنطقة. دولياً، يساهم الفيلم في تقديم صورة حقيقية عن جهود المملكة في مكافحة الجريمة المنظمة، ويعكس نضج الصناعة السينمائية السعودية وقدرتها على إنتاج أعمال تنافس على الساحة العالمية.

إنتاج عالمي ورؤية فنية واعدة

لضمان تقديم العمل بأعلى جودة فنية، تم إسناد مهمة الإخراج إلى المخرج الأسترالي العالمي فيليب نويس (Phillip Noyce)، الذي يمتلك سجلاً حافلاً بالأعمال الناجحة التي تجمع بين الإثارة والقصص الواقعية، مثل “Salt” و”The Bone Collector”. ويعد اختيار نويس دليلاً على طموح المشروع للوصول إلى العالمية. وقد وجه معالي المستشار تركي آل الشيخ شكره لسمو وزير الداخلية على دعمه الكبير للفيلم، الذي سيتم تصويره بالكامل في السعودية وبطاقم يضم نجومًا سعوديين بارزين مثل يعقوب الفرحان وفيصل الدوخي، إلى جانب فريق إنتاج يجمع بين الخبرات المحلية والدولية، مما يعد بتقديم تجربة سينمائية فريدة تليق بحجم القصة التي يرويها.

Go up