في إطار الاستعدادات المكثفة لاستئناف منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين، اتخذ الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قراراً فنياً حاسماً بشأن مركز الظهير الأيمن، وذلك لتعويض الغيابات المؤثرة التي يعاني منها الفريق قبل المواجهة المرتقبة أمام نادي الأخدود.
يايسله يجهز البديل في تدريبات الراقي
شهدت الحصة التدريبية المسائية للفريق الأهلاوي، اليوم الثلاثاء، تركيزاً كبيراً من الجهاز الفني على تجهيز اللاعب الشاب محمد بكر ليكون الخيار الأساسي في تشكيلة الفريق. ويأتي هذا الاعتماد لتعويض غياب الظهير الأساسي علي مجرشي، الذي يغيب عن اللقاء بداعي الإيقاف الانضباطي، وذلك على خلفية الأحداث التي رافقت مباراة الكلاسيكو الأخيرة أمام النصر. كما يواجه الفريق نقصاً عددياً في هذا المركز نظراً لتواجد اللاعب محمد عبدالرحمن مع المنتخب الوطني السعودي في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، مما وضع المدرب الألماني أمام ضرورة إيجاد حلول فورية من دكة البدلاء.
أهمية المباراة وموقف الفريقين في سلم الترتيب
تكتسب هذه المباراة أهمية قصوى للطرفين، حيث يحل الأهلي ضيفاً ثقيلاً على نظيره الأخدود مساء يوم السبت المقبل ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة. ويدخل "الراقي" اللقاء وهو يحتل المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 25 نقطة، حيث يسعى يايسله وكتيبته لمواصلة الضغط على فرق الصدارة وتأمين مقعد مؤهل للبطولات الآسيوية، خاصة في ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها الدوري هذا الموسم بعد استقطاب نخبة من نجوم العالم.
على الجانب الآخر، يعيش فريق الأخدود وضعاً فنياً صعباً، حيث يقبع في المركز السابع عشر (قبل الأخير) برصيد 5 نقاط فقط. وتعتبر هذه المباراة بمثابة طوق نجاة لأصحاب الأرض الذين يأملون في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية قد تكون نقطة تحول في مسيرتهم للهروب من شبح الهبوط المبكر.
سياق المنافسة في دوري روشن
تأتي هذه المواجهة في وقت يشهد فيه الدوري السعودي تطوراً نوعياً غير مسبوق، حيث لا توجد مباريات سهلة، وغالباً ما تشكل فرق المؤخرة عقبات حقيقية أمام الأندية الكبرى. ويدرك يايسله جيداً أن التفريط في النقاط أمام الفرق المتعثرة قد يكلفه الكثير في سباق اللقب، مما يجعله يدخل اللقاء بحذر تكتيكي ورغبة هجومية لحسم الأمور مبكراً، معتمداً على العناصر البديلة التي تتوق لإثبات جدارتها بارتداء قميص الأهلي.


