تلقى الجهاز الفني للنادي الأهلي السعودي دفعة معنوية وفنية هائلة قبل المواجهة المنتظرة ضد نادي الخلود، وذلك في إطار منافسات الجولة السادسة عشرة من مسابقة دوري روشن للمحترفين. وتأتي هذه الأنباء السارة لتعزز من خيارات الفريق الملقب بـ "الراقي" في سعيه لمواصلة حصد النقاط والتقدم في سلم ترتيب الدوري، في اللقاء الذي سيحتضنه ملعب الخلود وسط ترقب جماهيري كبير.
عودة الركائز الأساسية للتشكيل
وفي تفاصيل الاستعدادات للمباراة، تأكدت عودة الظهير الأيمن علي مجرشي للمشاركة مع الفريق، بعد استنفاده عقوبة الإيقاف التي أبعدته عن الملاعب في الجولتين الماضيتين. وكان مجرشي قد تعرض للطرد بالبطاقة الحمراء خلال مباراة الكلاسيكو المثير أمام نادي النصر في الجولة الثالثة عشرة، وهو الغياب الذي أثر بشكل ملحوظ على الخيارات الدفاعية للفريق خلال مواجهتي الأخدود والتعاون السابقتين.
وعلى صعيد متصل، ستشهد قائمة الفريق عودة النجم الإيفواري فرانك كيسي، دينامو خط الوسط، وذلك بعد فراغه من المشاركة الدولية مع منتخب بلاده في بطولة كأس أمم أفريقيا. وتأتي عودة كيسي بعد خروج منتخب كوت ديفوار من الدور ربع النهائي للبطولة عقب الخسارة أمام المنتخب المصري بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، ليعود اللاعب للتركيز كلياً على استحقاقات ناديه المحلية.
سياق المنافسة وأهمية النقاط الثلاث
تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة للنادي الأهلي في ظل التنافس الشرس الذي يشهده دوري روشن للمحترفين هذا الموسم. فبعد الطفرة الكبيرة التي شهدتها الكرة السعودية واستقطاب نجوم عالميين، أصبحت كل مباراة بمثابة نهائي كؤوس، حيث لا مجال للتفريط في النقاط، خاصة أمام الفرق التي تلعب على أرضها وبين جماهيرها مثل نادي الخلود.
ويعول جمهور الأهلي كثيراً على عودة كيسي لضبط إيقاع وسط الملعب، نظراً لما يتمتع به من قوة بدنية ورؤية تكتيكية تساهم في الربط بين الخطوط، بينما تمثل عودة مجرشي إضافة قوية للجبهة اليمنى، سواء في التغطية الدفاعية أو المساندة الهجومية، مما يمنح المدرب مرونة تكتيكية أكبر لتنفيذ خططه.
الدفعة المعنوية بعد الفوز الأخير
يدخل الأهلي اللقاء بمعنويات مرتفعة نسبياً، بعد أن نجح في تحقيق فوز ثمين في مباراته الأخيرة بمسابقة الدوري على حساب نادي التعاون. وانتهت تلك المواجهة بانتصار الراقي بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد، وهي النتيجة التي ساهمت في استعادة الفريق لتوازنه. ويسعى الفريق لاستثمار هذه الروح القتالية والأسماء العائدة للتشكيل لتحقيق فوز جديد خارج الديار، يضمن له البقاء في دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة المؤهلة للبطولات القارية.


