يترقب عشاق الكرة السعودية المواجهة المرتقبة التي تجمع بين النادي الأهلي ونظيره نادي نيوم، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة من مسابقة دوري روشن للمحترفين. وتكتسب هذه المباراة أهمية خاصة كونها تقام على أرضية ملعب نيوم في تبوك، في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء غدٍ السبت، حيث يسعى "الراقي" لتأكيد صحوته الأخيرة ومواصلة الزحف نحو مقدمة الترتيب.
تشكيل الأهلي المتوقع لمباراة نيوم
استقر الجهاز الفني للنادي الأهلي بنسبة كبيرة على الأسماء التي ستخوض اللقاء، حيث تشهد القائمة عودة ركائز أساسية من شأنها تعزيز قوة الفريق في كافة الخطوط. ومن المتوقع أن يبدأ الأهلي المباراة بالتشكيل التالي:
- حراسة المرمى: إدوارد ميندي.
- خط الدفاع: علي مجرشي، روجيرو إيبانيز، محمد سليمان، زكريا هوساوي.
- خط الوسط: فرانك كيسيه، زياد الجهني، ماثيوس غونسالفيس.
- خط الهجوم: رياض محرز، جالينو ويندرسون، إيفان توني.
عودة الثلاثي وتأثيرها الفني
يشهد التشكيل الأساسي دفعة معنوية وفنية هائلة بعودة الحارس السنغالي العملاق إدوارد ميندي، الذي غاب خلال الفترة الماضية بسبب التزامه الوطني ومشاركته مع منتخب السنغال في بطولة كأس أمم أفريقيا. وتعد عودة ميندي صمام أمان للفريق الجداوي نظراً لخبرته الكبيرة في المباريات الحاسمة.
كما يشارك المدافع الشاب محمد بكر سليمان لتعويض غياب المدافع التركي ميريح ديميرال بداعي الإصابة، في حين يعود البرازيلي ماثيوس غونسالفيس لتدعيم خط الوسط والهجوم بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن مواجهة الخليج الأخيرة. هذه العودة الثلاثية تمنح المدرب خيارات تكتيكية أوسع للسيطرة على مجريات اللعب أمام خصم طموح مثل نيوم.
سياق المنافسة وأهمية الفوز
يدخل الأهلي هذا اللقاء منتشياً بفوزه العريض في الجولة الماضية على الخليج برباعية مقابل هدف، وهو الانتصار الذي أعاد الثقة للجماهير واللاعبين على حد سواء. وتأتي هذه المباراة في وقت يشهد فيه دوري روشن للمحترفين تنافساً شرساً وغير مسبوق، بفضل الاستقطابات العالمية التي جعلت من الدوري السعودي محط أنظار العالم. لذا، فإن فقدان أي نقاط في هذه المرحلة قد يؤثر سلباً على حظوظ الفريق في المنافسة على المراكز المؤهلة للبطولات الآسيوية أو المنافسة على اللقب.
وتعكس التشكيلة الهجومية المتوقعة، بوجود النجم الجزائري رياض محرز والمهاجم الإنجليزي إيفان توني، رغبة الأهلي الواضحة في حسم المباراة مبكراً واستغلال أنصاف الفرص، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده أندية المملكة والدعم الكبير للقطاع الرياضي، مما جعل المباريات خارج الأرض تتسم بصعوبة بالغة وتتطلب تركيزاً ذهنياً عالياً طوال التسعين دقيقة.


