أمم إفريقيا 2025: 5 مواهب شابة تتألق في ربع النهائي

أمم إفريقيا 2025: 5 مواهب شابة تتألق في ربع النهائي

يناير 8, 2026
11 mins read
تعرف على أبرز 5 نجوم صاعدين في ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، من إبراهيم دياز إلى مازادونا، وكيف غيروا موازين القوى في منتخباتهم خلال النسخة الـ35.

تدخل النسخة الخامسة والثلاثون من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم منعطفاً حاسماً وتاريخياً نهاية هذا الأسبوع، حيث تتجه الأنظار صوب الملاعب المغربية التي تحتضن مواجهات نارية بين عمالقة القارة السمراء ضمن منافسات الدور ربع النهائي. وتكتسب هذه النسخة أهمية خاصة نظراً للمستوى الفني المرتفع والتقارب الكبير في المستويات بين المنتخبات التقليدية والقوى الصاعدة.

ولطالما كانت البطولة القارية منصة انطلاق حقيقية للمواهب الشابة نحو العالمية، ومسرحاً يثبت فيه النجوم جدارتهم بتمثيل منتخبات بلادهم. وفي خضم الصراع على اللقب، برزت أسماء جديدة تخوض غمار البطولة للمرة الأولى، لكنها تركت بصمة لا تمحى، متجاوزة في تأثيرها بعض النجوم المخضرمين. نسلط الضوء في هذا التقرير على خمسة وجوه شابة يُنتظر منها الكثير في هذا الدور الحاسم:

1. إبراهيم دياز (ريال مدريد/المغرب)

في الوقت الذي حبست فيه الجماهير المغربية أنفاسها قلقاً من غياب القائد وأفضل لاعب في إفريقيا، أشرف حكيمي، عن دور المجموعات بداعي الإصابة، ظهر نجم ريال مدريد الإسباني، إبراهيم دياز، كقائد فعلي داخل المستطيل الأخضر. دياز، البالغ من العمر 26 عاماً والمولود في ملقة، لم يكتفِ بتغيير ولائه الدولي من إسبانيا إلى المغرب، بل انصهر سريعاً في كتيبة “أسود الأطلس”.

سجل دياز في كل مباراة خاضها، بما في ذلك هدفه الحاسم ضد تنزانيا في ثمن النهائي، ليتربع على عرش صدارة هدافي البطولة برصيد 4 أهداف. وسيكون الجناح الموهوب، الذي سبق له اللعب لمانشستر سيتي وميلان، السلاح الأبرز للمغرب في مواجهة الكاميرون المرتقبة يوم الجمعة.

2. كريستيان كوفان (باير ليفركوزن/الكاميرون)

رغم الأحاديث المتكررة عن عدم استقرار المنتخب الكاميروني، إلا أن “الأسود غير المروضة” أثبتت مرة أخرى أن شخصية البطل تظهر في المواعيد الكبرى، مدعومة بجيل جديد من المواهب. يبرز هنا اسم كريستيان كوفان (19 عاماً)، ابن مدينة دوالا، الذي انتقل إلى باير ليفركوزن الألماني قادماً من ألباسيتي الإسباني.

كوفان، الذي تألق أوروبياً بالتسجيل ضد دورتموند وأيندهوفن، نقل توهجه إلى إفريقيا. فقد كان له دور حاسم في التعادل مع ساحل العاج، ثم قاد “الريمونتادا” أمام موزامبيق، وسجل هدفاً رائعاً ضد جنوب إفريقيا في ثمن النهائي. وتنتظره مهمة شاقة لكنها ليست مستحيلة أمام صاحب الأرض، المنتخب المغربي.

3. إبراهيم مباي (باريس سان جيرمان/السنغال)

تواصل السنغال تقديم المواهب الفذة، وهذه المرة عبر الجناح الشاب إبراهيم مباي (17 عاماً). اللاعب الذي نشأ في ضواحي باريس ومثل الفئات السنية لفرنسا، اختار نداء القلب ليمثل بلد والده. ورغم صغر سنه، إلا أن خبرته مع بطل أوروبا باريس سان جيرمان (20 مباراة هذا الموسم) منحته ثقة الكبار.

أثبت مباي أنه ورقة رابحة للمدرب، حيث صنع الفارق كبديل بصناعة أهداف حاسمة أمام الكونغو الديمقراطية وبنين، قبل أن يسجل هدفاً شخصياً في مرمى السودان في ثمن النهائي. وسيكون مباي أحد الأوراق الهجومية المهمة لأسود التيرانغا في مواجهة مالي بربع النهائي.

4. إبراهيم مازة “مازادونا” (باير ليفركوزن/الجزائر)

في الجزائر، بدأت الجماهير تعقد مقارنات جريئة بين نجمها الصاعد إبراهيم مازة والأسطورة الأرجنتينية مارادونا، مطلقين عليه لقب “مازادونا”. صانع الألعاب البالغ من العمر 20 عاماً، والمولود في برلين، اختار تمثيل “محاربي الصحراء” بعد مسيرة واعدة مع الفئات السنية لألمانيا.

مازة، الذي انتقل لليفركوزن بصفقة بلغت 14 مليون دولار، أصبح العقل المدبر لهجوم الجزائر. من هدف الفوز الافتتاحي أمام السودان، إلى حصد جائزة رجل المباراة ضد بوركينا فاسو، وصولاً لهدفه في شباك غينيا الاستوائية، يثبت مازة أنه مستقبل الكرة الجزائرية بلا منازع.

5. أكور آدامس (إشبيلية/نيجيريا)

تمتلك نيجيريا ترسانة هجومية مرعبة، لكن انضمام أكور آدامس (25 عاماً) أضاف بعداً جديداً من القوة البدنية والفعالية. مهاجم إشبيلية الإسباني، الذي لم يكن ضمن الحسابات حتى وقت قريب، فرض نفسه بقوة منذ ظهوره الأول في تصفيات المونديال.

بعد إراحته تكتيكياً في الجولة الثالثة، عاد آدامس لينفجر في وجه موزامبيق بتسجيله هدفاً وصناعته لآخر، موجهاً إنذاراً شديد اللهجة للمنتخب الجزائري قبل القمة المنتظرة بينهما يوم السبت في مراكش.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى