عبدالمحسن النمر وجائزة جوي أوورد 2026: كواليس الفوز

عبدالمحسن النمر وجائزة جوي أوورد 2026: كواليس الفوز

يناير 19, 2026
8 mins read
عبدالمحسن النمر يكشف حقيقة ما حدث على مسرح جوي أوورد 2026، ويوضح أهمية الجائزة مقارنة بالتكريمات الدولية ودور رؤية 2030 في دعم الفن السعودي.

أعرب الفنان السعودي القدير عبدالمحسن النمر عن فخره واعتزازه الكبيرين بحصوله على جائزة “جوي أوورد 2026” (Joy Awards) عن فئة أفضل ممثل، واصفاً هذا التتويج بأنه حصاد لسنوات طويلة من العمل الدؤوب والشغف المستمر بالفن. وجاء هذا الفوز ليؤكد مكانة النمر كأحد أبرز أعمدة الدراما في المملكة والخليج.

كواليس لحظة التتويج وحقيقة الارتباك

في تصريحات خاصة لـ “اليوم”، وضع النمر حداً للتكهنات التي انتشرت حول لحظة إعلان اسمه، حيث أشار البعض إلى ظهور علامات الارتباك عليه أو عدم معرفته بالتصرف المناسب. ونفى النمر هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، موضحاً أن ما حدث كان عكس ذلك تماماً.

وكشف النمر أن الارتباك كان من جانب مقدمتي الجائزة اللتين أخطأتا في قراءة النص أكثر من مرة، ولم توجها له الدعوة المعتادة للصعود إلى المنصة كما يقتضي البروتوكول في مثل هذه المحافل العالمية. وأضاف: “كنت أنتظر الإشارة للصعود، وحينما تأخرت، بادرت بنفسي لإنقاذ الموقف والصعود لاستلام الجائزة”، مؤكداً أن ثقته بنفسه كانت حاضرة بقوة في تلك اللحظة الاستثنائية.

مسيرة فنية حافلة وتتويج مستحق

يأتي فوز عبدالمحسن النمر بهذه الجائزة المرموقة تتويجاً لمسيرة فنية تمتد لعقود، ساهم خلالها في تشكيل ملامح الدراما السعودية والخليجية. ويعد النمر من الجيل الذي عاصر تحولات المشهد الفني، مقدماً أدواراً مركبة تنوعت بين التراجيديا والكوميديا والأعمال التاريخية، مما جعله رقماً صعباً في المعادلة الفنية العربية.

وعلى الرغم من تكريمه سابقاً في محافل دولية وإقليمية عديدة، مثل مهرجان الشارقة السينمائي، ومهرجان الخليج السينمائي في عمان، ومهرجان “اتنابيشتم” الدولي في بغداد، إلا أن النمر أكد أن لجائزة “جوي أوورد” طعماً مختلفاً ومغايراً، كونها نابعة من أرض الوطن وفي قلب العاصمة الرياض.

جوي أوورد.. منارة ثقافية تواكب رؤية 2030

أكد النمر أن القيمة الحقيقية للجائزة لا تنبع فقط من كونها تكريماً شخصياً، بل لأنها تعكس التحول الثقافي والفني الهائل الذي تشهده المملكة تحت مظلة رؤية السعودية 2030. وأشار إلى أن رؤية سمو ولي العهد -حفظه الله- تهدف إلى جعل المواطن السعودي منارة للعالم في الفن والفكر والثقافة، وهو ما تجسده هذه الجائزة التي أصبحت محط أنظار نجوم العالم.

وشدد النمر على أن مقارنة “جوي أوورد” بجوائز عالمية عريقة مثل الأوسكار والجولدن جلوب قد تكون غير منصفة من حيث العمر الزمني، إلا أن الجائزة السعودية استطاعت في وقت قياسي أن تفرض ثقلها الفني وتأثيرها الدولي، بفضل الجهود الجبارة التي يقودها المستشار تركي آل الشيخ وكافة القائمين على قطاع الترفيه.

أعمال مستقبلية وتجربة جديدة

وعن مشاريعه القادمة، أوضح النمر أنه يواصل حالياً تصوير مشاهده في مسلسل “المرسى”، واصفاً العمل بأنه سابقة فنية وتجربة مبتكرة يسعى القائمون عليها إلى عكس ردود أفعال المشاهدين وتطبيقها بشكل تفاعلي داخل العمل، مما يعد نقلة نوعية في صناعة الدراما المحلية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى