مستقبل عبدالله الحمدان: هل ينتقل لدوري يلو أم النصر؟

مستقبل عبدالله الحمدان: هل ينتقل لدوري يلو أم النصر؟

ديسمبر 21, 2025
8 mins read
تقارير تكشف اهتمام نادٍ في دوري يلو بضم عبدالله الحمدان مهاجم الهلال وسط منافسة من النصر. هل يرحل اللاعب بحثاً عن دقائق اللعب؟ تفاصيل العرض والأرقام.

يواجه المهاجم الدولي السعودي عبدالله الحمدان، لاعب نادي الهلال، مفترق طرق حاسم في مسيرته الاحترافية، حيث كشفت تقارير صحفية حديثة عن وجود اهتمام جدي وقوي من أحد أندية الشركات المنافسة في دوري يلو لأندية الدرجة الأولى للظفر بخدماته خلال فترة الانتقالات المقبلة.

صراع العروض: بين البقاء في الأضواء والبحث عن الفرصة

وفقاً لما ذكرته شبكة قنوات "ثمانية" عبر منصة "إكس"، فإن مستقبل الحمدان بات محط أنظار عدة أطراف. ففي الوقت الذي تسعى فيه إدارة الهلال لتجديد عقد اللاعب، وبروز رغبة من الغريم التقليدي نادي النصر في استقطابه، دخل أحد أندية الشركات في دوري يلو على الخط بقوة، واضعاً الحمدان كهدف رئيسي لتدعيم صفوفه.

وتشير المصادر إلى أن عرض نادي دوري يلو قد يكون الخيار "الأنسب" للاعب من عدة جوانب، أبرزها تلبية المطالب المالية، ومدة العقد الطويلة، والأهم من ذلك ضمان "دقائق اللعب" التي يفتقدها اللاعب بشدة في ناديه الحالي، وهو الشرط الذي قد لا يضمنه له الانتقال إلى نادٍ كبير آخر مثل النصر.

أزمة دكة البدلاء وتأثيرها الرقمي

يعاني اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً من قلة المشاركة الفعالة مع "الزعيم". فخلال الموسم الجاري، لم يتجاوز مجموع دقائق لعبه (418) دقيقة فقط، موزعة على (12) مباراة في مختلف المسابقات، وهو معدل ضئيل لمهاجم دولي يطمح للحفاظ على مكانه في تشكيلة المنتخب السعودي. هذا الوضع دفع الحمدان للتفكير جدياً في استغلال دخوله الفترة الحرة، التي تمنحه حق التوقيع لأي نادٍ دون الرجوع لإدارة الهلال، للبحث عن وجهة تعيد له بريقه.

مسيرة الحمدان وتحديات المنتخب الوطني

انضم الحمدان إلى الهلال في موسم 2020/2021 قادماً من الشباب في صفقة صاحبتها ضجة إعلامية كبيرة وتوقعات عالية. وخلال خمسة مواسم، شارك في (142) مباراة، سجل خلالها (13) هدفاً وصنع (10) أهداف. ورغم تحقيقه للألقاب الجماعية، إلا أن تأثيره الفردي ظل محدوداً بسبب عدم الاعتماد عليه بصفة أساسية.

انعكس هذا الوضع بشكل مباشر على مسيرته الدولية؛ حيث شهدت مشاركاته مع "الأخضر" تراجعاً ملحوظاً. ففي النسخة المنصرمة من كأس العرب، لم يشارك أساسياً واكتفى بالجلوس على مقاعد البدلاء في مواجهتي عمان وفلسطين. وعندما شارك، كانت الدقائق معدودة: (9) دقائق أمام جزر القمر، و(29) دقيقة أمام المغرب، و(18) دقيقة في نصف النهائي أمام الأردن.

سياق التحول في دوري يلو

من الجدير بالذكر أن الاهتمام القادم من دوري يلو لا يُعد خطوة للوراء كما كان في السابق. فقد شهدت أندية الدرجة الأولى في السعودية طفرة نوعية مؤخراً بفضل مشروع تخصيص الأندية واستحواذ الشركات الكبرى على بعضها، مما منحها قوة شرائية هائلة تضاهي أندية دوري روشن. هذه الأندية باتت قادرة على استقطاب نجوم دوليين ومحليين بارزين، موفرة لهم بيئة احترافية ورواتب مجزية، مما يجعل خيار الانتقال إليها فرصة حقيقية للاعبين الذين يبحثون عن إعادة اكتشاف أنفسهم بعيداً عن ضغوط دكة بدلاء الأندية الجماهيرية الكبرى.

ويبقى السؤال المطروح: هل يختار الحمدان المغامرة في مشروع طموح بدوري يلو يضمن له اللعب أساسياً، أم يفضل البقاء في دائرة أندية القمة مع المخاطرة باستمرار تهميشه فنياً؟

أذهب إلىالأعلى