10 دول تحذر من كارثة إنسانية في غزة مع دخول الشتاء

10 دول تحذر من كارثة إنسانية في غزة مع دخول الشتاء

ديسمبر 30, 2025
6 mins read
بيان مشترك من 10 دول كبرى يعرب عن القلق العميق إزاء تدهور الوضع الإنساني في غزة، مطالبين إسرائيل برفع القيود عن المساعدات لمواجهة ظروف الشتاء القاسية.

أصدرت 10 دول كبرى، اليوم، بيانًا مشتركًا أعربت فيه عن قلقها البالغ والعميق إزاء التدهور المتسارع للوضع الإنساني في قطاع غزة، محذرة من تداعيات كارثية قد تلحق بالمدنيين العزل في ظل استمرار الأزمة. وضم البيان وزراء خارجية كل من كندا، الدنمارك، فنلندا، فرنسا، آيسلندا، اليابان، النرويج، السويد، سويسرا، والمملكة المتحدة، الذين أكدوا على ضرورة التحرك الفوري لإنقاذ الأرواح.

شتاء قارس يفاقم المعاناة

سلط البيان الضوء على الظروف المروعة التي يعيشها سكان القطاع، مشيرًا إلى أن الوضع لا يزال كارثيًا بكل المقاييس. وأوضح الوزراء في بيانهم: “نعبر عن قلقنا العميق بشأن التدهور المتجدد في الوضع الإنساني في غزة، حيث يواجه المدنيون ظروفًا مروعة تتفاقم مع حلول فصل الشتاء، وهطول الأمطار الغزيرة، والانخفاض الحاد في درجات الحرارة”. وتأتي هذه التحذيرات في وقت يفتقر فيه مئات الآلاف من النازحين إلى المأوى المناسب ووسائل التدفئة، مما يجعلهم عرضة للأمراض والمخاطر البيئية.

مطالبات برفع القيود عن المساعدات

رغم ترحيب الوزراء بالتقدم المحرز مؤخرًا لإنهاء إراقة الدماء وتأمين الإفراج عن الرهائن، إلا أنهم شددوا على أن التركيز يجب ألا يغيب عن معاناة المدنيين المستمرة. وطالب البيان حكومة الاحتلال الإسرائيلي باتخاذ خطوات عاجلة وفورية لرفع القيود التي تحد من قدرة المساعدات الإنسانية على الوصول بالحجم المطلوب، مؤكدين أن هذه الإجراءات يجب أن تتوافق مع القانون الإنساني الدولي لضمان وصول الغذاء والدواء والوقود إلى المحتاجين.

سياق الأزمة وتداعياتها

يأتي هذا البيان في سياق دولي متزايد الضغط تجاه ضرورة حماية المدنيين في غزة، حيث أدى الصراع المستمر إلى تدمير واسع للبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي والمستشفيات. وتؤكد التقارير الأممية أن استمرار القيود على المعابر يعيق عمل المنظمات الإغاثية، مما يضع القطاع على حافة المجاعة وانتشار الأوبئة، خاصة مع تكدس النازحين في مناطق ضيقة تفتقر لأبسط مقومات الحياة.

نحو استجابة إنسانية شاملة

اختتمت الدول العشر بيانها بحث حكومة الاحتلال على إزالة كافة العوائق أمام الوصول الإنساني، داعية إلى تنفيذ خطة شاملة لا تقتصر فقط على الاستجابة الطارئة، بل تمتد لتشمل التعافي الناجح وإعادة الإعمار، بما يمهد الطريق لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة، وإنهاء دوامة العنف التي يدفع ثمنها المدنيون.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى