البورصة المصرية تربح 45 مليار جنيه وتكسر حاجز 3 تريليونات

البورصة المصرية تربح 45 مليار جنيه وتكسر حاجز 3 تريليونات

يناير 18, 2026
6 mins read
مؤشرات البورصة المصرية تغلق على ارتفاع جماعي، حيث ربح رأس المال السوقي 45 مليار جنيه ليتجاوز حاجز 3 تريليونات جنيه وسط تفاؤل المستثمرين وأداء قوي.

شهدت البورصة المصرية اليوم أداءً استثنائياً، حيث أغلقت مؤشراتها الرئيسية والفرعية في المنطقة الخضراء، محققة مكاسب سوقية ضخمة تعكس حالة من التفاؤل بين المستثمرين. وقد ربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة بنهاية تعاملات اليوم نحو 45 مليار جنيه، ليحقق إنجازاً هاماً بكسر حاجز التريليونات الثلاثة، مسجلاً مستوى 3.017 تريليون جنيه، وهو ما يعد مؤشراً قوياً على جاذبية السوق المصري في الوقت الراهن.

تفاصيل أداء المؤشرات الرئيسية

جاء هذا الصعود مدعوماً بعمليات شراء مكثفة، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية “إيجي إكس 30″، الذي يضم أكبر 30 شركة مقيدة من حيث السيولة والنشاط، بنسبة 1.4% ليغلق عند مستوى تاريخي بلغ 43952.52 نقطة. ولم يقتصر الصعود على الأسهم القيادية فحسب، بل امتد ليشمل الأسهم الصغيرة والمتوسطة، حيث قفز مؤشر “إيجي إكس 70” بنسبة 1.95% مسجلاً 12433.66 نقطة، بينما صعد مؤشر “إيجي إكس 100” الأوسع نطاقاً بنحو 2.03% ليبلغ مستوى 16768.92 نقطة.

حجم التداولات والسيولة

سجلت السوق نشاطاً ملحوظاً في حركة السيولة، حيث بلغت التعاملات الكلية نحو 14.8 مليار جنيه، تضمنت تعاملات سوق السندات وأذون الخزانة، في حين بلغت تعاملات سوق الأسهم فقط نحو 2.5 مليار جنيه. ويشير هذا الحجم من التداولات إلى وجود رغبة شرائية حقيقية وتدفق للسيولة النقدية، وهو عنصر حيوي لاستمرار الاتجاه الصاعد للسوق.

دلالات تجاوز حاجز 3 تريليونات جنيه

يعد تجاوز رأس المال السوقي لمستوى 3 تريليونات جنيه حدثاً مفصلياً في تاريخ البورصة المصرية، حيث يعكس هذا الرقم إعادة تقييم الأصول المصرية لتتناسب مع قيمتها العادلة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية. وتعتبر البورصة في هذه الأوقات وعاءً استثمارياً هاماً للتحوط ضد التضخم، مما يدفع المستثمرين الأفراد والمؤسسات لزيادة مراكزهم الشرائية في الأسهم القوية مالياً.

الأهمية الاقتصادية وتوقعات المستقبل

تلعب البورصة المصرية دوراً محورياً كمرآة للاقتصاد الوطني، حيث يعزز هذا الأداء الإيجابي من ثقة المستثمرين الأجانب والعرب، ويشجع على جذب المزيد من الاستثمارات غير المباشرة. كما أن انتعاش مؤشرات الأسهم الصغيرة والمتوسطة يعطي دلالة على تعافي قطاع عريض من الشركات العاملة في السوق، مما يساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي. ويرى المحللون أن استقرار المؤشرات فوق مستويات الدعم الحالية قد يفتح الباب لمزيد من المستهدفات السعرية الجديدة خلال الجلسات القادمة، بشرط استمرار الزخم الشرائي والاستقرار الجيوسياسي في المنطقة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى