هاو ينتقد اندفاع نيوكاسل الهجومي بعد الخسارة من برينتفورد

هاو ينتقد اندفاع نيوكاسل الهجومي بعد الخسارة من برينتفورد

08.02.2026
8 mins read
تحليل لتصريحات إيدي هاو مدرب نيوكاسل بعد الهزيمة 3-2 أمام برينتفورد، حيث أرجع الخسارة إلى الاندفاع الهجومي غير المنضبط وتأثيرها على طموحات الفريق الأوروبية.

خيبة أمل في سانت جيمس بارك

أعرب إيدي هاو، المدير الفني لنادي نيوكاسل يونايتد، عن حسرته العميقة عقب خسارة فريقه المثيرة أمام برينتفورد بنتيجة 2-3، في المباراة التي أقيمت على ملعب “سانت جيمس بارك” ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز. ووصف هاو المباراة بأنها كانت “غريبة”، مشيراً إلى أن فريقه فقد السيطرة في لحظة حاسمة كلّفته نقاط المباراة كاملة، في سيناريو محبط تكرر هذا الموسم.

بدأ نيوكاسل المباراة بقوة ونجح في افتتاح التسجيل مبكراً، لكنه أنهى الشوط الأول متأخراً في النتيجة 1-2. ورغم الصعوبات، تمكن الفريق من إظهار شخصيته والعودة في المباراة بهدف التعادل الذي سجله النجم البرازيلي برونو غيماريش في الدقيقة 79. وبينما كانت الجماهير تأمل في خطف هدف الفوز، تلقى الفريق هدفاً قاتلاً في الدقيقة 85 عبر هجمة مرتدة سريعة أنهاها دانغو واتارا في الشباك، ليخرج “الماكبايس” من المباراة خالي الوفاض.

تصريحات هاو تكشف عن مشكلة متكررة

في تصريحاته لشبكة “BBC” عقب اللقاء، قال هاو: “كانت مباراة غريبة، لأنك عندما تصل إلى التعادل 2-2 تشعر أنك في طريقك للفوز، لكننا فقدنا المباراة بسبب الهدف الثالث، والذي كان سيئاً جداً من وجهة نظرنا”. وأضاف موضحاً نقطة الضعف التي يعاني منها فريقه: “استقبلنا الهدف ونحن في كامل اندفاعنا الهجومي، وهذا أمر مفهوم في تلك اللحظة، لكن كان يجب أن تكون الأمور تحت السيطرة. لم ننجح في التعامل مع التحولات كما ينبغي”.

وأقر هاو بأن هذه ليست المرة الأولى التي يسقط فيها فريقه في هذا الفخ التكتيكي، قائلاً: “هذه مشكلة تكررت معنا في الفترة الأخيرة، أن نستقبل أهدافاً أثناء تقدمنا للهجوم. سجلنا هدفين اليوم، لكننا خسرنا بسبب الاندفاع، وخرجنا بلا أي مكسب، وهذا أمر محبط للغاية”.

السياق العام: موسم من التحديات بعد قمة النجاح

تأتي هذه الخسارة في سياق موسم مليء بالتحديات لنيوكاسل، الذي يعيش حقبة جديدة من الطموحات الكبيرة منذ استحواذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على النادي. فبعد أن قاد إيدي هاو الفريق لتحقيق إنجاز تاريخي في الموسم الماضي باحتلال المركز الرابع والتأهل لدوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ 20 عاماً، ارتفعت سقف التوقعات بشكل هائل. إلا أن الموسم الحالي شهد صعوبات جمة، تمثلت في قائمة طويلة من الإصابات التي ضربت لاعبين أساسيين، بالإضافة إلى الإرهاق الناتج عن المشاركة في ثلاث بطولات كبرى، مما أثر على استقرار النتائج وأداء الفريق.

أهمية النتيجة وتأثيرها على طموحات النادي

على الصعيد المحلي، تُعقّد هذه الهزيمة من مهمة نيوكاسل في السباق المحموم على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية في الموسم المقبل. فإهدار النقاط بهذه الطريقة، خاصة على أرضه، يمنح المنافسين المباشرين فرصة لتوسيع الفارق، ويضع ضغطاً إضافياً على الفريق في الجولات المتبقية. أما على المستوى الأوسع، فإن عدم القدرة على تحقيق الاستمرارية قد يؤثر على خطط النادي المستقبلية وقدرته على استقطاب لاعبين من الطراز الرفيع لمواصلة بناء المشروع الطموح الذي يهدف لوضع نيوكاسل ضمن نخبة الأندية في إنجلترا وأوروبا.

أذهب إلىالأعلى