انخفاض الحالات الغبارية في الشرقية والسعودية بنسبة 54% خلال فبراير

انخفاض الحالات الغبارية في الشرقية والسعودية بنسبة 54% خلال فبراير

01.03.2026
6 mins read
رصدت المنطقة الشرقية انخفاضاً بـ 54% في الحالات الغبارية خلال فبراير 2026، وتصدرت المنطقة الوسطى التراجع بـ 65% وفق تقرير المركز الإقليمي للعواصف الغبارية.

سجلت المنطقة الشرقية انخفاضاً ملموساً في نشاط الحالات الغبارية خلال شهر فبراير من عام 2026، حيث بلغت نسبة التراجع 54% مقارنة بالمعدلات التاريخية المسجلة لنفس الفترة. وشمل هذا الانخفاض مختلف مدن ومحافظات المنطقة، بما في ذلك الدمام والأحساء والظهران وحفر الباطن، وفقاً للبيانات الرسمية المرصودة.

وجاءت هذه الإحصائيات ضمن تقرير موسع أصدره المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية، والذي كشف عن تحسن عام في أجواء المملكة العربية السعودية. وأوضح التقرير أن إجمالي الانخفاض في الحالات الغبارية على المستوى الوطني بلغ 59%، مما يعكس تغيراً إيجابياً في الأنماط المناخية وجودة الهواء خلال فترة الرصد.

وفي تفاصيل التوزيع الجغرافي للأرقام، تصدرت المنطقة الوسطى قائمة المناطق الأكثر تحسناً وانخفاضاً في الغبار. وسجلت مدن الرياض والخرج والدوادمي ووادي الدواسر تراجعاً في الحالات الغبارية بنسبة وصلت إلى 65%، وهي النسبة الأعلى بين مختلف المناطق الإدارية التي شملها التقرير.

وحلت منطقة الحدود الشمالية في المرتبة الثانية من حيث تراجع العواصف الغبارية والأتربة المثارة. وأظهرت البيانات انخفاضاً بنسبة 56% في كل من عرعر ورفحاء وطريف، وهو ما ساهم في تحسن مدى الرؤية الأفقية واستقرار الأجواء بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات الماضية.

وأرجع المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية هذا الانخفاض التاريخي إلى تضافر ستة عوامل بيئية واستراتيجية رئيسية. وتضمنت هذه العوامل الجهود المستمرة لمنظومة البيئة، بالإضافة إلى المخرجات المباشرة لمبادرة السعودية الخضراء التي ساهمت في تعزيز الاستدامة البيئية.

وأشار التقرير إلى أن اتساع وتحسن الغطاء النباتي لعب دوراً محورياً في تثبيت التربة وتقليل إثارة الغبار. كما ساهم برنامج استمطار السحب في تحسين الظروف الجوية والحد من تشكل العواصف الرملية، بالتوازي مع الإجراءات التنظيمية الصارمة التي تم تطبيقها.

وشملت العوامل المؤثرة أيضاً إجراءات تقنين الرعي ومنع الاحتطاب الجائر، مما حافظ على تماسك التربة الطبيعية. وإلى جانب العوامل البشرية والتنظيمية، رصد التقرير عاملاً مناخياً تمثل في انخفاض نشاط الكتل الهوائية الشمالية، مما أدى إلى تقليص حدة العواصف الغبارية والأتربة المثارة بشكل كبير.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى