زلزال بقوة 5.7 يضرب أفغانستان: تفاصيل وتأثيرات متوقعة

زلزال بقوة 5.7 يضرب أفغانستان: تفاصيل وتأثيرات متوقعة

20.02.2026
6 mins read
ضرب زلزال بقوة 5.7 درجة منطقة هندو كوش في أفغانستان على عمق 79 كم. تعرف على السياق الجيولوجي والتأثيرات المحتملة على المنطقة والدول المجاورة.

ضرب زلزال متوسط القوة بلغت شدته 5.7 درجة على مقياس ريختر، اليوم، منطقة هندو كوش الجبلية في أفغانستان، وفقًا لما أفاد به مركز الأبحاث الألماني لعلوم الأرض. وأوضح المركز أن مركز الزلزال كان على عمق 79 كيلومترًا تحت سطح الأرض، وهو عمق كبير نسبيًا قد يخفف من شدة الدمار على السطح ولكنه يوسع نطاق الشعور به في المناطق المجاورة.

سياق جيولوجي وتاريخ من الزلازل

تقع أفغانستان في منطقة نشطة زلزاليًا للغاية، حيث تلتقي الصفيحة التكتونية الهندية مع الصفيحة الأوراسية. هذا التصادم المستمر هو السبب الرئيسي في تكوين سلاسل جبال هندو كوش والهيمالايا الشاهقة، ويجعل المنطقة عرضة لهزات أرضية متكررة وعنيفة أحيانًا. وتُعد منطقة هندو كوش تحديدًا بؤرة للزلازل العميقة التي تنشأ نتيجة للضغط الهائل بين الصفائح التكتونية. وقد شهدت البلاد تاريخًا طويلاً من الزلازل المدمرة، كان آخرها سلسلة الزلازل القوية التي ضربت ولاية هرات في أكتوبر 2023 وأسفرت عن آلاف الضحايا، وزلزال ولاية بكتيكا في يونيو 2022 الذي أودى بحياة أكثر من ألف شخص.

الأهمية والتأثير المتوقع للزلزال

على الرغم من عدم ورود تقارير فورية عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية، إلا أن مثل هذه الهزات تثير قلقًا بالغًا لدى السكان والسلطات. فالطبيعة الجبلية الوعرة للبلاد تجعل العديد من القرى والمناطق نائية ويصعب الوصول إليها، مما يعقد عمليات تقييم الأضرار وجهود الإنقاذ. كما أن البنية التحتية في كثير من المناطق الريفية ضعيفة، حيث تتكون المنازل غالبًا من الطوب اللبن والمواد التقليدية التي لا تستطيع الصمود أمام الهزات القوية.

التأثير الإقليمي والدولي

نظرًا لعمق الزلزال، من المرجح أن يكون قد شعر به سكان الدول المجاورة، خاصة في أجزاء من باكستان وطاجيكستان. ويعيد هذا الحدث تسليط الضوء على التحديات الإنسانية التي تواجهها أفغانستان، والتي تعاني بالفعل من أوضاع اقتصادية وأمنية معقدة. وتعتمد البلاد بشكل كبير على المساعدات الدولية في مواجهة الكوارث الطبيعية، حيث تعمل المنظمات الإنسانية على تقديم الدعم العاجل للمتضررين في أعقاب كل كارثة. وتبقى السلطات المحلية والمجتمع الدولي في حالة تأهب لتقييم الموقف وتقديم المساعدة اللازمة إذا تطلب الأمر.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى