أعلن نادي بوروسيا دورتموند الألماني عن تأجيل انطلاق مباراته المرتقبة ضد ضيفه أتالانتا الإيطالي، ضمن منافسات ذهاب ملحق دور الـ32 من بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم، لمدة 15 دقيقة. وجاء هذا التأخير غير المتوقع بسبب تأخر وصول حافلة الفريق المضيف إلى ملعب “سيغنال إيدونا بارك” نتيجة ازدحام مروري في محيط الملعب.
ونشر النادي الألماني عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي قبل حوالي ساعة من الموعد الأصلي للمباراة: “بسبب تأخر وصول فريقنا، سيتم إرجاء انطلاق المباراة لـ15 دقيقة”. وأكد متحدث باسم النادي لوكالة فرانس برس أن السبب يعود إلى “ازدحام مروري”، وهو ما أدى إلى تغيير موعد انطلاق صافرة البداية من الساعة 21:05 إلى 21:20 بالتوقيت المحلي (20:20 بتوقيت غرينيتش).
خلفية المواجهة وأهميتها
تكتسب هذه المباراة أهمية خاصة لكلا الفريقين. فبوروسيا دورتموند، أحد عمالقة الكرة الألمانية والأوروبية، يدخل منافسات الدوري الأوروبي بعد خروجه المفاجئ من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، ويسعى لتعويض جماهيره من خلال المنافسة بقوة على لقب هذه البطولة التي لم يفز بها من قبل. ويمثل اللقب الأوروبي هدفاً رئيسياً لإنقاذ موسم الفريق الذي شهد تذبذباً في الأداء.
على الجانب الآخر، يمثل فريق أتالانتا ظاهرة لافتة في الكرة الإيطالية والأوروبية خلال السنوات الأخيرة. تحت قيادة مدربه جيان بييرو غاسبيريني، أصبح الفريق معروفاً بأسلوبه الهجومي الممتع وقدرته على إحراج كبار الأندية. ويطمح الفريق الإيطالي إلى تحقيق مفاجأة وإثبات مكانته على الساحة القارية من خلال إقصاء اسم كبير بحجم بوروسيا دورتموند، ومواصلة مغامرته الأوروبية بنجاح.
التأثير المحتمل للتأخير
على الرغم من أن تأخيراً لمدة 15 دقيقة قد يبدو بسيطاً، إلا أنه يمكن أن يؤثر على الإعداد الذهني والبدني للاعبين. فالفرق المحترفة تتبع جدولاً زمنياً دقيقاً قبل المباريات يشمل عمليات الإحماء، الاجتماعات الفنية الأخيرة، والتحضير النفسي في غرفة الملابس. أي خلل في هذا الروتين قد يتسبب في تشتيت تركيز اللاعبين ويؤثر على انطلاقتهم في الدقائق الأولى من عمر المباراة، وهو ما يضيف عنصراً جديداً من التحدي للفريق المضيف في هذه القمة الأوروبية الهامة.


