في إطار موقف المملكة العربية السعودية الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، جدد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دعوته لعموم المواطنين والمقيمين للمشاركة في الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة. وتأتي هذه الدعوة استجابةً للتوجيهات الكريمة من القيادة الرشيدة، التي تحرص دوماً على الوقوف بجانب الأشقاء في أوقات المحن والأزمات.
طرق التبرع الرسمية والموثوقة
أوضح المركز أن التبرع متاح بكل يسر وسهولة عبر القنوات الرسمية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها، وذلك من خلال منصة “ساهم” الإلكترونية المخصصة للأعمال الإغاثية. ويمكن للراغبين في المساهمة الدخول مباشرة عبر الرابط التالي: رابط التبرع للحملة. كما أتاح المركز خيارات متعددة للتسهيل على المتبرعين، تشمل التحويل المباشر عبر الحساب البنكي الموحد للحملة في مصرف الراجحي (SA5580000504608018899998)، أو من خلال تحميل تطبيق “ساهم” المتوفر على متاجر الهواتف الذكية (آبل ستور وجوجل بلاي).
أهمية الحملة في ظل الأوضاع الراهنة
تكتسب هذه الحملة أهمية قصوى نظراً للظروف الإنسانية القاسية التي يمر بها قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء، والدواء، والمأوى، والمياه الصالحة للشرب. وتهدف التبرعات التي يتم جمعها إلى توفير شريان حياة عاجل للأسر المتضررة، وتأمين المستلزمات الطبية للمستشفيات التي تواجه ضغوطاً هائلة، بالإضافة إلى توفير الخيام والبطانيات والمواد الغذائية الأساسية للتخفيف من وطأة المعاناة الإنسانية المتفاقمة.
الدور الريادي للمملكة في العمل الإنساني
لا يعد هذا التحرك جديداً على المملكة العربية السعودية، التي تُصنف عالمياً كواحدة من أكبر الدول المانحة للمساعدات الإنسانية. فمنذ تأسيسها، ارتبط اسم المملكة بمد يد العون للشعوب المنكوبة، ولطالما كانت القضية الفلسطينية على رأس أولويات السياسة الخارجية والإنسانية السعودية. ويُعد مركز الملك سلمان للإغاثة الذراع الإنساني للمملكة، حيث يتميز بآليات عمل احترافية ورقابة دقيقة تضمن وصول كل ريال يتم التبرع به إلى مكانه الصحيح، بعيداً عن أي أجندات سياسية، ووفقاً للمعايير الدولية في العمل الإغاثي.
إن المشاركة في هذه الحملة ليست مجرد تبرع مادي، بل هي رسالة تضامن أخوية تعكس عمق الروابط التاريخية والدينية والعروبة التي تجمع الشعبين السعودي والفلسطيني، وتأكيداً على أن المملكة ستظل السند القوي لفلسطين في كافة المحافل والظروف.


