جدد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية دعوته لعموم المتبرعين للمساهمة في الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وذلك عبر منصة "ساهم" الإلكترونية، التي تعد القناة الرسمية الموثوقة لتقديم التبرعات وإيصالها لمستحقيها بكل شفافية وموثوقية.
طرق التبرع والمساهمة
أوضح المركز أن التبرع متاح بسهولة عبر تطبيق "ساهم" الذي يمكن تحميله على الهواتف الذكية من متجري "آبل ستور" و"جوجل بلاي"، أو من خلال التحويل المباشر للحساب البنكي المخصص للحملة في مصرف الراجحي (SA5580000504608018899998). وتهدف هذه التبرعات بشكل مباشر إلى توفير الاحتياجات الإنسانية الملحة من غذاء ودواء وإيواء للأسر المتضررة التي تعاني من ظروف مأساوية جراء الأحداث الراهنة.
سياق الحملة الشعبية السعودية
تأتي هذه الدعوة امتداداً للحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-. وتعكس هذه الحملة الموقف الراسخ للمملكة العربية السعودية، قيادة وشعباً، في الوقوف إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في مختلف الأزمات والمحن.
الدور التاريخي والإنساني للمملكة
تاريخياً، تعد المملكة العربية السعودية من أكبر الدول المانحة والداعمة للقضية الفلسطينية على المستويين الإنساني والتنموي. ولا تقتصر المساعدات السعودية على التبرعات المالية فحسب، بل تشمل تسيير الجسور الجوية والبحرية الإغاثية التي ينفذها مركز الملك سلمان للإغاثة، والتي تتضمن شحنات ضخمة من المواد الطبية والغذائية وسيارات الإسعاف والخيام، لضمان وصول المساعدات إلى الداخل الفلسطيني وتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية.
أهمية منصة ساهم وتأثيرها
تكتسب منصة "ساهم" أهمية كبرى كونها تضمن للمتبرع وصول مساهمته كاملة دون استقطاع أي مصاريف إدارية، حيث تتحمل المملكة كافة المصاريف التشغيلية للمركز. ويعد هذا التحرك الإنساني جزءاً من التزام المملكة الدولي والإقليمي بحماية المدنيين وتوفير سبل العيش الكريم لهم في مناطق الصراع، مما يعزز من مكانة السعودية كدولة رائدة في العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم.


