نائب وزير البيئة يتفقد مركز الأرصاد بجدة ودوره برؤية 2030

نائب وزير البيئة يتفقد مركز الأرصاد بجدة ودوره برؤية 2030

12.02.2026
7 mins read
تفقد نائب وزير البيئة، م. منصور المشيطي، المركز الوطني للأرصاد بجدة، واطلع على تقنيات استمطار السحب ورصد التغير المناخي، مؤكداً على دوره في تحقيق رؤية 2030.

زيارة استراتيجية لتقييم الجاهزية وتعزيز القدرات

في خطوة تعكس الاهتمام الحكومي الكبير بقطاع البيئة والأرصاد، قام نائب وزير البيئة والمياه والزراعة، المهندس منصور المشيطي، بزيارة تفقدية للمقر الرئيسي للمركز الوطني للأرصاد في جدة. هدفت الزيارة إلى تقييم سير الأعمال التشغيلية والفنية والتقنية للمركز، والوقوف على أحدث التطورات التي يشهدها في إطار دوره الحيوي لدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.

خلفية تاريخية ودور المركز في رؤية 2030

يأتي تأسيس المركز الوطني للأرصاد كأحد مخرجات الاستراتيجية الوطنية للبيئة، التي تهدف إلى إعادة هيكلة القطاع البيئي في المملكة لرفع مستوى الأداء والكفاءة. ويعد المركز الذراع الفني المتخصص في رصد الظواهر الجوية، وتقديم بيانات دقيقة لدعم كافة القطاعات التنموية، بدءًا من سلامة الطيران والملاحة البحرية، وصولًا إلى الزراعة وإدارة الموارد المائية والتخطيط العمراني. وتكتسب هذه الزيارة أهميتها من كونها تأتي في وقت يشهد فيه العالم والمملكة تحديات مناخية متزايدة، مما يضع المركز في طليعة الجهات الوطنية المسؤولة عن بناء منظومة إنذار مبكر متكاملة لحماية الأرواح والممتلكات.

تفاصيل الجولة التفقدية وأبرز التقنيات

استهل المهندس المشيطي جولته بزيارة غرفة عمليات برنامج استمطار السحب، حيث استمع إلى شرح مفصل حول التقنيات المتقدمة المستخدمة في هذا البرنامج الوطني الطموح، الذي يهدف إلى زيادة معدلات الهطول المطري لمواجهة تحديات شح المياه. كما اطلع على القدرات التشغيلية لمنصة “الأرصاد السعودية”، مؤكدًا على دورها المحوري في ضمان دقة رصد الحالات الجوية وسرعة تمرير المعلومات التحذيرية للجهات المستفيدة والجمهور.

شملت الزيارة أيضًا تفقد المركز الإقليمي للتغير المناخي، والاطلاع على منظومة العمل ونظام الأرشفة المناخية الرقمية الذي يحفظ سجلاً تاريخياً لبيانات الطقس في المملكة. كما زار المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية، وتعرف على دوره في الرصد والتحليل على مستوى المنطقة، وهو ما يمثل أهمية قصوى نظرًا لطبيعة مناخ المملكة والمنطقة المحيطة.

الأهمية المحلية والإقليمية

لا يقتصر تأثير المركز الوطني للأرصاد على النطاق المحلي، بل يمتد ليشمل المنطقة بأكملها. فمن خلال نماذجه العددية المتطورة وتنبؤاته الاحتمالية، يساهم المركز في رفع جودة وكفاءة التوقعات الأرصادية وتقليل نسب الخطأ، مما يدعم اتخاذ القرار لدى الجهات المعنية. وفي ختام جولته، شدد المشيطي على ضرورة تعزيز التكامل والتنسيق بين المركز وكافة الجهات الحكومية والخاصة، لضمان تبادل سلس ودقيق للمعلومات، الأمر الذي يرفع من مستوى الجاهزية للتعامل مع مختلف الحالات الجوية بكفاءة وفعالية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى