دار المعدات تجدد تسهيلات ائتمانية بـ190 مليون ريال لدعم مشاريعها

دار المعدات تجدد تسهيلات ائتمانية بـ190 مليون ريال لدعم مشاريعها

17.12.2025
7 mins read
أعلنت شركة دار المعدات الطبية عن تجديد اتفاقية تسهيلات ائتمانية إسلامية بقيمة 190 مليون ريال مع البنك السعودي للاستثمار لتمويل مشاريعها المستقبلية.

أعلنت شركة دار المعدات الطبية والعلمية، إحدى الشركات الرائدة في قطاع الرعاية الصحية بالمملكة العربية السعودية، عن خطوة استراتيجية هامة تمثلت في تجديد اتفاقية التسهيلات الائتمانية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية مع البنك السعودي للاستثمار. وتأتي هذه الخطوة لتعزيز قدرة الشركة على تمويل عملياتها ومشاريعها التوسعية، مما يعكس الثقة المتبادلة بين المؤسستين الماليتين والتشغيليتين.

تفاصيل الاتفاقية وأهدافها الاستراتيجية

وفقاً للبيان الرسمي الذي نشرته الشركة على منصة “تداول السعودية”، تبلغ القيمة الإجمالية للتسهيلات الائتمانية 190 مليون ريال سعودي، وتمتد فترة التمويل حتى تاريخ 31 أغسطس 2026. وأوضحت الشركة أن الهدف الأساسي من هذه التسهيلات هو توفير السيولة اللازمة لتمويل المشاريع الحالية والمستقبلية، بالإضافة إلى تسهيل إصدار الضمانات البنكية والاعتمادات المستندية الضرورية لتنفيذ العقود الكبرى التي تشارك فيها الشركة. ولضمان هذه التسهيلات، قدمت دار المعدات تنازلاً عن عائدات بعض العقود، بالإضافة إلى سند لأمر يغطي كامل قيمة التمويل.

السياق الاقتصادي وأهمية الصفقة

تكتسب هذه الاتفاقية أهميتها من كونها تأتي في وقت يشهد فيه قطاع الرعاية الصحية في المملكة نمواً متسارعاً، مدفوعاً بأهداف رؤية السعودية 2030 التي تضع تطوير هذا القطاع الحيوي على رأس أولوياتها. وتلعب شركات مثل “دار المعدات” دوراً محورياً في تحقيق هذه الأهداف من خلال توفير أحدث الأجهزة والمعدات الطبية والعلمية للمستشفيات والمراكز البحثية والمختبرات في جميع أنحاء المملكة. إن توفير تمويل مستدام للشركة يمكنها من مواكبة الطلب المتزايد والمساهمة بفعالية في تحديث البنية التحتية الصحية.

التأثير المتوقع على الشركة والقطاع

على المستوى المحلي، يُتوقع أن تساهم هذه السيولة المالية في تعزيز المركز التنافسي لشركة دار المعدات، وتمكينها من الدخول في مناقصات ومشاريع أكبر حجماً، مما يدعم نمو إيراداتها وأرباحها المستقبلية. كما يعكس تجديد الاتفاقية مع البنك السعودي للاستثمار، وهو من المؤسسات المصرفية العريقة في المملكة، متانة الوضع المالي للشركة وقوة نموذج عملها. أما على مستوى القطاع، فإن نجاح الشركات الوطنية في الحصول على تمويلات كبيرة يعزز من استقرار سلسلة التوريد في قطاع الرعاية الصحية ويقلل من الاعتماد على الموردين الخارجيين، وهو ما يصب في مصلحة الأمن الصحي الوطني. ويمثل هذا التعاون مثالاً ناجحاً على الشراكة بين القطاع المصرفي والقطاع الخاص لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في المملكة.

أذهب إلىالأعلى