داني ألفيش يستثمر في نادٍ برتغالي ويخطط للعودة للملاعب

داني ألفيش يستثمر في نادٍ برتغالي ويخطط للعودة للملاعب

يناير 2, 2026
9 mins read
داني ألفيش يعود لكرة القدم مستثمراً في نادي ساو جواو دي فير البرتغالي بعد أزمته الأخيرة، مع تقارير تفيد باحتمالية عودته للعب. إليك تفاصيل الصفقة.

في خطوة أعادت اسمه بقوة إلى الأوساط الرياضية العالمية، عاد النجم البرازيلي داني ألفيش، أسطورة برشلونة والمنتخب البرازيلي السابق، إلى عالم كرة القدم، ولكن هذه المرة من بوابة الاستثمار والإدارة الرياضية، وربما اللعب مجدداً. فبعد فترة عصيبة مر بها اللاعب على الصعيد القانوني والشخصي، بات ألفيش رسمياً مستثمراً رئيسياً في أحد أندية الدرجة الثالثة في البرتغال.

استحواذ استراتيجي على نادي ساو جواو دي فير

أعلن نادي "ساو جواو دي فير"، النادي العريق الذي تأسس عام 1929، عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي عن هذه الخطوة التاريخية. ووصف النادي الحدث بأنه "لحظة ستظل محفورة في التاريخ"، مؤكداً وصول داني ألفيش بصفته شريكاً في ملكية الشركة الرياضية المحدودة (SAD) التابعة للنادي. وتأتي هذه الخطوة لتعكس رغبة النجم البرازيلي في بدء فصل جديد في حياته المهنية يركز فيه على الجانب الإداري والاستثماري في اللعبة التي تسيدها لسنوات.

ووفقاً لتقارير نشرها موقع "مايس فوتبول" الرياضي البرتغالي، فإن البالغ من العمر 42 عاماً قد أتم بالفعل شراء 50% من رأس مال الشركة الرياضية للنادي، مع وجود خطة واضحة للاستحواذ على النصف الآخر بحلول نهاية الموسم الكروي الحالي. هذا الاستثمار لا يمثل مجرد ضخ مالي، بل هو نقلة نوعية للنادي المغمور الذي يطمح للاستفادة من خبرة وشهرة أحد أكثر اللاعبين تتويجاً في تاريخ كرة القدم.

هل يعود ألفيش للمستطيل الأخضر؟

لم تتوقف الأنباء عند حدود الاستثمار المالي؛ فقد أشارت المصادر ذاتها إلى أن داني ألفيش يدرس بجدية فكرة العودة لارتداء قميص اللاعب وخوض المباريات الرسمية. وتشير التوقعات إلى احتمالية مشاركته مع الفريق البرتغالي خلال الأشهر الستة المقبلة، مما سيشكل حدثاً إعلامياً ضخماً للدوري البرتغالي للدرجات الدنيا، ويعيد للأذهان مهارات الظهير الأيمن الذي صال وجال في أكبر ملاعب أوروبا.

مسيرة ذهبية وخلفية تاريخية

لا يمكن الحديث عن داني ألفيش دون التطرق لمسيرته الأسطورية التي جعلته أحد أكثر اللاعبين تحقيقاً للألقاب في تاريخ اللعبة. لقد كان ألفيش ركيزة أساسية في الجيل الذهبي لنادي برشلونة الإسباني، حيث شكل ثنائياً تاريخياً مع ليونيل ميسي في الجبهة اليمنى، وحقق السداسية التاريخية. كما خاض تجارب ناجحة مع أندية عملاقة مثل يوفنتوس الإيطالي، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وإشبيلية الإسباني، بالإضافة إلى مسيرته الحافلة مع المنتخب البرازيلي "السيليساو".

هذا التاريخ العريض يمنح استثماره في النادي البرتغالي ثقلاً كبيراً، حيث من المتوقع أن يساهم اسمه في جذب الرعاة وتسليط الضوء على المواهب الشابة في النادي، مما يعزز من مكانة الفريق محلياً وقد يفتح له أبواب الصعود للدرجات العليا.

تجاوز الأزمة القانونية

تأتي هذه العودة بعد فترة توقف طويلة عن اللعب منذ يناير 2 كلاعب لنادي بوماس المكسيكي، وذلك على خلفية القضية القانونية الشائكة في إسبانيا. وكان ألفيش قد واجه حكماً بالسجن لمدة أربعة أعوام ونصف بتهمة الاعتداء الجنسي، مع غرامات مالية وأوامر تقييدية. ومع ذلك، ومع التطورات القانونية الأخيرة التي أشار إليها المصدر بإبطال الإدانة وإلغاء التدابير الاحترازية، يبدو أن اللاعب قد حصل على فرصة ثانية لإعادة بناء حياته المهنية بعيداً عن أروقة المحاكم، موجهاً بوصلته نحو البرتغال لبدء مشروع رياضي جديد.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى