علق البرتغالي أرماندو إيفانجليستا، المدير الفني لفريق ضمك، على خسارة فريقه أمام نظيره الهلال، المتصدر الحالي لدوري روشن السعودي للمحترفين، كاشفاً عن الأسباب الفنية والنفسية التي أدت إلى هذه النتيجة، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المواجهة.
اعتراف بصعوبة المهمة والفوارق الفنية
أكد إيفانجليستا في حديثه أنه دخل المباراة وهو يدرك تماماً حجم الصعوبات التي ستواجه فريقه، مشيراً إلى الفوارق الفنية والبدنية الواضحة بين الفريقين. وأوضح أن مواجهة فريق بحجم الهلال، المدجج بالنجوم والخبرات العالمية، تتطلب تحضيراً ذهنياً وتكتيكياً خاصاً، وهو ما حاول الجهاز الفني العمل عليه قبل اللقاء.
تحليل مجريات اللقاء: تنظيم جيد ثم فقدان للتركيز
وفي تحليله الفني للمباراة، أشار المدرب البرتغالي إلى أن فريق ضمك لم يكن سيئاً على الإطلاق، بل قدم أداءً مقبولاً في فترات عديدة من اللقاء. وأضاف: “نجحنا في تحييد خطورة الهلال لفترات، وبدأنا المباراة بطريقة لعب منظمة للغاية”.
واستدرك المدرب موضحاً نقطة التحول في المباراة، حيث أشار إلى أن اللاعبين فقدوا التركيز في لحظات حاسمة، مما كلفهم استقبال الهدف الأول. وأطلق إيفانجليستا تصريحاً لافتاً لخص فيه الجانب النفسي للمواجهة قائلاً: “ربما احترمنا الهلال أكثر من اللازم، وهذا أثر علينا سلباً داخل الملعب”.
عامل الجمهور وتأثيره على مجريات اللعب
لم يغفل مدرب ضمك الحديث عن الأجواء الجماهيرية التي أحاطت بالمباراة. فعلى الرغم من أن المباراة كانت على أرض ضمك، إلا أن إيفانجليستا نوه إلى أن الأجواء كانت توحي وكأن المباراة تقام خارج ديارهم، وذلك نظراً للحضور الطاغي والكثيف لجماهير الهلال التي ملأت المدرجات، مما شكل ضغطاً إضافياً على لاعبي ضمك ومنح دفعة معنوية للضيوف.
موقف الفريقين في جدول ترتيب دوري روشن
تأتي هذه المباراة في سياق منافسة شرسة يشهدها الدوري السعودي هذا الموسم، حيث يسعى الهلال لتأكيد هيمنته وتوسيع الفارق في الصدارة، بينما يحاول ضمك الهروب من مناطق الخطر وتحسين مركزه.
وبهذه النتيجة، تجمد رصيد فريق ضمك عند النقطة (9)، مما يبقيه في المركز الرابع عشر، وهو مركز يتطلب عملاً كبيراً في الجولات القادمة لتفادي الدخول في حسابات الهبوط المعقدة. في المقابل، واصل الهلال سلسلة نتائجه الإيجابية رافعاً رصيده إلى النقطة (32)، مغرداً وحيداً في صدارة جدول المسابقة، ومؤكداً عزمه على استعادة اللقب المحلي في ظل المنافسة القوية من بقية الأندية الكبرى.


