أسرار إقالة مدرب ضمك وتفاصيل الخلاف على الصفقات

أسرار إقالة مدرب ضمك وتفاصيل الخلاف على الصفقات

09.02.2026
7 mins read
كشف مصدر مقرب من مدرب ضمك المقال أرماندو إيفانجليستا عن تهميشه في قرارات التعاقدات، مما يلقي الضوء على الأسباب الحقيقية وراء رحيله عن فارس الجنوب.

أزمة في فارس الجنوب: كواليس رحيل المدرب البرتغالي أرماندو إيفانجليستا

في تطور مفاجئ هز أوساط دوري روشن السعودي، استقرت إدارة نادي ضمك على إقالة المدرب البرتغالي أرماندو إيفانجليستا من منصبه كمدير فني للفريق الأول، مرجعة القرار إلى تراجع النتائج في الفترة الأخيرة. إلا أن مصدراً مقرباً من المدرب كشف عن تفاصيل مثيرة تلقي بظلال من الشك حول الأسباب المعلنة، مشيراً إلى حالة من الغضب والتهميش عاشها إيفانجليستا، خاصة فيما يتعلق بقرارات التعاقد مع اللاعبين.

تهميش فني وقرارات فردية

وفقاً لتصريحات المصدر لـ “الميدان الرياضي”، فإن المدرب البرتغالي لم يكن له أي دور يذكر في عملية التعاقدات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير. وأوضح المصدر أن لاعبين مثل محمد السخلدي، وأوكيتا، ونواف السعدي، وأميدو تراوري، وأرييلسون، تم جلبهم بقرار كامل من إدارة النادي دون الحصول على موافقته الفنية أو استشارته. وأضاف المصدر: “في الواقع، منذ الصيف الماضي، كانت التعاقدات الوحيدة التي وافق عليها هي سيلا وفادا. جميع اللاعبين الأجانب والسعوديين الآخرين وصلوا دون موافقته، وهذا ليس من العدل الحكم على عمله وهو لم يحصل على الأدوات التي طلبها للمنافسة بهذا المستوى”.

السياق العام: ضمك في دوري المحترفين

يأتي هذا القرار في مرحلة حساسة لنادي ضمك، الذي نجح في تثبيت أقدامه في دوري المحترفين السعودي منذ صعوده في موسم 2019-2020. ولطالما كان الفريق، الذي يتخذ من مدينة خميس مشيط مقراً له، رقماً صعباً ومنافساً عنيداً للفرق الكبرى، مقدماً مستويات لافتة جعلته الحصان الأسود في بعض المواسم. إلا أن الموسم الحالي شهد تذبذباً في الأداء، مما وضع الفريق في المراكز المتأخرة بجدول الترتيب، وهو ما دفع الإدارة لاتخاذ قرار التغيير الفني سعياً لتصحيح المسار.

تأثيرات القرار وأهميته في دوري روشن

تعكس إقالة إيفانجليستا بهذه الطريقة حجم الضغوط الهائلة التي باتت تواجه المدربين والأندية في دوري روشن السعودي. فمع الطفرة الكبيرة التي يشهدها الدوري من خلال استقطاب نجوم عالميين واستثمارات ضخمة، ارتفع سقف الطموحات لدى جميع الأندية، وأصبح تحقيق النتائج الفورية مطلباً أساسياً. هذا الحدث يسلط الضوء على تحدٍ كبير يواجه الأندية السعودية، وهو ضرورة الموازنة بين الصلاحيات الإدارية والرؤية الفنية للمدرب. فالتناغم بين الإدارة والجهاز الفني في ملف التعاقدات يُعد حجر الزاوية لبناء فريق قوي ومستقر. وسيكون على إدارة ضمك الآن البحث عن بديل قادر على انتشال الفريق من وضعه الحالي، والأهم من ذلك، أن يكون متوافقاً مع استراتيجيتها الإدارية لتجنب تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلاً.

أذهب إلىالأعلى