مهرجان خادم الحرمين للهجن 3: جوائز 75 مليون ومشاركة عالمية

مهرجان خادم الحرمين للهجن 3: جوائز 75 مليون ومشاركة عالمية

يناير 20, 2026
7 mins read
تنطلق الجمعة النسخة الثالثة من مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن بجوائز تتجاوز 75 مليون ريال. حدث رياضي عالمي يجسد تراث المملكة ورؤية 2030 بمشاركة دولية.

تتجه أنظار عشاق الأصالة والتراث العربي، يوم الجمعة المقبل، صوب ميادين السباق في المملكة العربية السعودية، حيث تنطلق منافسات النسخة الثالثة من "مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن". ويستمر هذا الحدث الاستثنائي لمدة 10 أيام، مقدماً جوائز مالية ضخمة تتجاوز حاجز الـ 75 مليون ريال، مما يجعله أحد أغلى وأهم المهرجانات في روزنامة رياضة الهجن العالمية.

حدث تاريخي ومسيرة حافلة بالإنجازات

يحمل هذا المهرجان الرقم (65) في السجل الذهبي للأحداث التي نظمها الاتحاد السعودي للهجن، الجهة المنوط بها تطوير ورعاية هذه الرياضة العريقة. وتأتي هذه النسخة استكمالاً لمسيرة النجاح التي بدأت منذ تأسيس الاتحاد، حيث شهد قطاع الهجن نقلة نوعية كبرى بدعم غير محدود من القيادة الرشيدة، ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، الذي وضع حجر الأساس لاستراتيجية شاملة منذ عام 2018.

نمو متسارع وأرقام قياسية

لم يكن الطريق إلى القمة مفروشاً بالصدفة، بل جاء نتاج تخطيط مدروس؛ فقد قفز عدد الفعاليات التي ينظمها الاتحاد بنسبة قياسية بلغت 300% بحلول عام 2026. بدأت المسيرة بثلاث فعاليات كبرى فقط، لتنمو وتصل إلى 7 أحداث في الموسم الثالث، ثم واصلت الصعود إلى 11 حدثاً في عامي 2022 و2023، وصولاً إلى 12 حدثاً كبيراً في العامين الأخيرين، مما يعكس الحراك الرياضي الكبير الذي تشهده المملكة.

بعد عالمي ومشاركة دولية واسعة

وُلد المهرجان عملاقاً منذ انطلاقته، حيث سجلت نسخة فبراير 2024 أرقاماً لافتة بمشاركة 2087 مالك هجن، ودخول 6869 مطية غمار المنافسة، ممثلين لـ 13 دولة مختلفة. هذا التنوع الجغرافي حول المهرجان من حدث محلي إلى تظاهرة دولية، وأصبح "موطن الهجن" في السعودية وجهة عالمية للملاك والمضمرين الباحثين عن المجد والجوائز الكبرى.

اقتصاديات الهجن ورؤية 2030

لا يقتصر دور المهرجان على الجانب التنافسي فحسب، بل يمثل محركاً اقتصادياً وثقافياً يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030. فقد تحولت سباقات الهجن إلى صناعة قائمة بحد ذاتها، حيث تجاوزت القيمة السوقية للمطايا المشاركة ربع مليار ريال، مما يعزز من العوائد الاقتصادية للملاك والمستثمرين في هذا القطاع، ويساهم في تنشيط الحركة السياحية والثقافية في مناطق المملكة المختلفة.

الخاتمة: رمزية السيف وفخر الميدان

يسعى الاتحاد السعودي للهجن من خلال هذا الكرنفال الرياضي إلى ترسيخ الهوية الوطنية والمحافظة على الموروث الحضاري، مع الارتقاء بمعايير التنظيم والحوكمة إلى مستويات عالمية. ويظل مهرجان خادم الحرمين الشريفين هو "درة التاج" في سباقات الهجن، حيث يطمح الجميع لنيل شرف الفوز في منافساته التي تجمع بين عبق الماضي وتطور الحاضر.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى