ولي العهد يستقبل عمر ياغي الفائز بنوبل للكيمياء 2025

ولي العهد يستقبل عمر ياغي الفائز بنوبل للكيمياء 2025

يناير 28, 2026
7 mins read
استقبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان البروفيسور عمر ياغي مهنئاً بفوزه بجائزة نوبل في الكيمياء، في خطوة تعكس دعم المملكة للعلماء والابتكار.

استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في الرياض، البروفيسور عمر بن مونس ياغي، العالم المتخصص في الكيمياء، وذلك بمناسبة فوزه بجائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025. وخلال الاستقبال، قدم سمو ولي العهد تهانيه الحارة للبروفيسور ياغي على هذا الإنجاز العلمي الرفيع، مؤكداً أن هذا الفوز يمثل مصدر فخر للمملكة العربية السعودية والعالمين العربي والإسلامي.

وأشاد سموه بالجهود البحثية المتميزة التي قادها البروفيسور ياغي في مجال “الكيمياء الشبكية”، وهو فرع من فروع الكيمياء كان له الفضل في تأسيسه وتطويره. وأعرب سمو ولي العهد عن تمنياته له بدوام النجاح والتوفيق في مسيرته العلمية، مشيراً إلى أن المملكة، في ظل رؤية 2030، تولي اهتماماً بالغاً بدعم العلماء والمبتكرين وتحفيز البحث العلمي كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.

خلفية عن إنجازات البروفيسور عمر ياغي

يُعد البروفيسور عمر ياغي، وهو عالم أردني-أمريكي، أحد أبرز علماء الكيمياء في العصر الحديث. وقد نال شهرة عالمية واسعة بفضل أبحاثه الرائدة في تصميم وتصنيع فئات جديدة من المركبات تُعرف باسم “الأطر المعدنية العضوية” (MOFs) و”الأطر التساهمية العضوية” (COFs). تقوم هذه المواد على بناء هياكل بلورية مسامية ثلاثية الأبعاد على المستوى الجزيئي، مما يمنحها خصائص فريدة وقدرة استثنائية على تخزين وفصل وتنقية الغازات والسوائل. ويمكن تشبيه عمله ببناء هياكل دقيقة باستخدام “الطوب الجزيئي”، مما يفتح آفاقاً جديدة في علوم المواد.

أهمية الجائزة وتأثيرها المتوقع

إن فوز البروفيسور ياغي بجائزة نوبل لا يمثل تكريماً شخصياً له فحسب، بل يحمل أبعاداً استراتيجية هامة على مختلف الأصعدة. محلياً، يعزز هذا الإنجاز من مكانة المملكة كمركز إقليمي للعلوم والابتكار، ويتوافق تماماً مع أهداف رؤية 2030 الطموحة. كما يُعتبر هذا التكريم رسالة ملهمة للشباب والباحثين السعوديين، ويشجع على الاستثمار في مجالات العلوم المتقدمة. إقليمياً، يبعث هذا الفوز الأمل في الأوساط العلمية العربية، ويسلط الضوء على القدرات الكبيرة للعقول العربية عند توفر البيئة المناسبة والدعم اللازم. أما دولياً، فإن تطبيقات أبحاث البروفيسور ياغي تحمل حلولاً واعدة لتحديات عالمية ملحة، مثل تغير المناخ عبر تقنيات احتجاز الكربون، وأزمة الطاقة من خلال تخزين الهيدروجين بكفاءة، وندرة المياه عبر تطوير أنظمة قادرة على استخلاص الماء من الهواء حتى في أكثر المناطق جفافاً.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى