ولي العهد يتلقى اتصالاً من الرئيس السوري أحمد الشرع لبحث العلاقات

ولي العهد يتلقى اتصالاً من الرئيس السوري أحمد الشرع لبحث العلاقات

يناير 6, 2026
6 mins read
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يتلقى اتصالاً من الرئيس السوري أحمد الشرع. تفاصيل المباحثات حول تعزيز التعاون الثنائي ومناقشة تطورات المنطقة.

تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً اليوم من فخامة الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية. ويأتي هذا الاتصال في إطار التواصل المستمر بين قيادتي البلدين لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون المشترك.

وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، وبحث فرص تطوير التعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين. كما تطرق الجانبان إلى مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، بالإضافة إلى مناقشة عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.

سياق العلاقات السعودية السورية وأهميتها الإقليمية

يكتسب هذا الاتصال أهمية بالغة في ظل التحولات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، حيث تؤدي المملكة العربية السعودية دوراً محورياً وقيادياً في تعزيز العمل العربي المشترك. ولطالما أكدت الرياض في سياستها الخارجية على حرصها الدائم على أمن سوريا واستقرارها، ودعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها، وتحقيق تطلعات الشعب السوري في الرخاء والتنمية.

وتشير هذه المباحثات إلى رغبة مشتركة في الدفع بالعلاقات نحو آفاق أرحب، خاصة في ظل رؤية المملكة 2030 التي تتبنى نهجاً قائماً على تصفير المشاكل الإقليمية وبناء شراكات اقتصادية وتنموية مستدامة مع دول الجوار. إن استقرار سوريا يعد ركيزة أساسية للأمن القومي العربي، وهو ما يجعل التنسيق السعودي السوري ضرورة ملحة لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه الشرق الأوسط.

التأثير المتوقع ومستقبل التعاون

من المتوقع أن يسهم هذا التواصل رفيع المستوى في تسريع وتيرة التعاون الثنائي، لا سيما في الملفات الاقتصادية والإنسانية، وملفات مكافحة الإرهاب وضبط الحدود، وهي قضايا تمس الأمن الإقليمي بشكل مباشر. كما يعكس الاتصال التزام المملكة العربية السعودية المستمر بلعب دور الضامن للاستقرار الإقليمي، وسعيها الدؤوب لتوحيد الصف العربي في مواجهة التحديات الدولية المتسارعة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى