حظيت عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر السعودي، إلى التهديف باهتمام واسع من الصحف والمواقع العالمية، التي احتفت بقدرته على حسم المباريات وترك بصمته سريعاً بعد فترة من الغياب أثارت الجدل. وجاءت عودته القوية في مباراة فريقه ضد الفتح ضمن منافسات الجولة الـ22 من دوري روشن السعودي للمحترفين، حيث قاد “العالمي” لتحقيق فوز مهم بنتيجة هدفين دون مقابل، مسجلاً الهدف الأول الذي فتح الطريق للانتصار.
خلفية انتقال رونالدو وتأثيره على الكرة السعودية
منذ انضمامه إلى نادي النصر في أواخر عام 2022، أحدث كريستيانو رونالدو ثورة حقيقية في كرة القدم السعودية والآسيوية. لم يكن انتقاله مجرد صفقة رياضية، بل كان حدثاً عالمياً وضع دوري روشن السعودي تحت الأضواء العالمية، ومهّد الطريق أمام قدوم كوكبة من أبرز نجوم كرة القدم العالميين إلى المملكة. وقد ساهم وجوده في رفع القيمة التسويقية للدوري، وزيادة نسب المشاهدة العالمية، وتعزيز مكانة الكرة السعودية على الساحة الدولية، وهو ما يفسر الاهتمام الإعلامي الكبير بكل تحركاته وأهدافه.
صدى عالمي لعودة حاسمة
تناولت وسائل الإعلام العالمية عودة رونالدو من زوايا مختلفة. صحيفة “AS” الإسبانية أشادت بعودته السريعة والمؤثرة، مؤكدة أنه لم يحتج سوى دقائق قليلة ليثبت حضوره القوي بهدف حاسم، منهياً بذلك الجدل الذي دار حول غيابه في الفترة الماضية. وأشارت الصحيفة إلى أن احتفاله الشهير “Siuuu” كان بمثابة إعلان عن عودته بكل قوة.
من جانبها، ركزت شبكة “ESPN” العالمية على السباق التاريخي الذي يخوضه رونالدو نحو تحقيق إنجاز الألف هدف في مسيرته الاحترافية. وأوضحت أن هدفه في شباك الفتح يحمل الرقم 962، ليصبح على بعد 38 هدفاً فقط من هذا الرقم الأسطوري، مما يجعل كل مباراة يشارك فيها محط أنظار الملايين حول العالم.
أما شبكة “beIN SPORTS”، فعلّقت على عودته بالقول إن “الدون” كسر صمته وعاد لهز الشباك من جديد، ليواصل مسيرته نحو الأرقام القياسية، مؤكدة أن الزمن يمضي لكن أهداف رونالدو لا تتوقف. بينما أبرزت صحيفة “Fotomac” التركية أن رونالدو عاد إلى تشكيلة النصر بقوة بعد فترة من الغياب عن التدريبات والمباريات، ليؤكد أنه لا يزال الرقم الصعب في فريقه.
أهمية عودة رونالدو محلياً ودولياً
على الصعيد المحلي، تمثل عودة رونالدو للتهديف دفعة معنوية هائلة لفريق النصر في سباقه المحموم للمنافسة على لقب الدوري والبطولات الأخرى. فوجوده كقائد وهداف حاسم يمنح الفريق ثقة كبيرة ويعزز من فرصه في تحقيق الانتصارات. أما على المستوى الدولي، فإن كل هدف يسجله رونالدو يساهم في ترسيخ صورة الدوري السعودي كوجهة جاذبة لأفضل اللاعبين، ويضمن استمرار المتابعة العالمية لمنافساته، مما يعود بالنفع على المنظومة الرياضية السعودية بأكملها ويخدم أهدافها المستقبلية.


