حساب المواطن يودع 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر يناير

حساب المواطن يودع 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر يناير

يناير 11, 2026
7 mins read
أودع حساب المواطن 3 مليارات ريال لدعم يناير الدفعة 98، مستفيداً منها 9.8 مليون شخص. تعرف على تفاصيل الدعم وإجمالي المدفوعات منذ انطلاق البرنامج.

أعلن برنامج حساب المواطن في المملكة العربية السعودية، اليوم الأحد، عن إيداع مبلغ 3 مليارات ريال مخصص دعم شهر يناير للمستفيدين الذين اكتملت طلباتهم، وذلك ضمن الدفعة الثامنة والتسعين من البرنامج. وقد شمل هذا الدعم شريحة واسعة من المواطنين، حيث بلغ عدد المستفيدين المستوفين لمعايير الاستحقاق في هذه الدفعة أكثر من 9.8 مليون مستفيد وتابع، مما يعكس استمرار البرنامج في أداء دوره الحيوي في دعم الأسر السعودية.

تفاصيل الدفعة 98 والأرقام القياسية

وفي تصريحات رسمية، أوضح مدير عام التواصل لبرنامج حساب المواطن، عبد الله الهاجري، أن إجمالي ما ضخه البرنامج في حسابات المواطنين منذ انطلاقته وحتى هذه الدفعة قد تجاوز حاجز الـ 265 مليار ريال سعودي. وأشار إلى أن هذا المبلغ الضخم يتضمن 2.8 مليار ريال تم صرفها كتعويضات عن دفعات سابقة، مما يؤكد حرص البرنامج على إيصال الحقوق لمستحقيها بأثر رجعي عند ثبوت الأهلية.

وكشفت البيانات الإحصائية للدفعة الحالية أن 72% من إجمالي المستفيدين قد تحصلوا على الدعم، بمتوسط دعم للأسرة الواحدة بلغ 1474 ريالاً. وفيما يخص توزيع المستفيدين، أشار الهاجري إلى أن عدد أرباب الأسر المستفيدين تجاوز 2 مليون رب أسرة، يمثلون نسبة 87% من إجمالي المستفيدين الرئيسيين، بينما بلغ عدد التابعين أكثر من 7.4 مليون مستفيد.

السياق الاقتصادي وأهداف البرنامج

يأتي استمرار صرف دفعات حساب المواطن بانتظام في إطار التزام الحكومة السعودية بحماية الأسر السعودية من الأثر المباشر وغير المباشر للإصلاحات الاقتصادية المختلفة. تأسس البرنامج في ديسمبر 2017 كأحد ركائز التحول الاقتصادي ضمن رؤية المملكة 2030، بهدف إعادة توجيه المنافع الحكومية للفئات المستحقة فعلياً، بدلاً من الدعم المباشر للمنتجات، مما يضمن كفاءة الإنفاق الحكومي وتحقيق العدالة الاجتماعية.

الأثر المحلي والاستقرار المالي

يُعد ضخ 3 مليارات ريال شهرياً في الحسابات البنكية للمواطنين محركاً مهماً للدورة الاقتصادية المحلية؛ حيث يساهم هذا الدعم النقدي المباشر في تعزيز القوة الشرائية للأسر من ذوي الدخل المنخفض والمتوسط. ويساعد هذا التدفق المالي في تمكين الأسر من مواجهة أعباء المعيشة وتكاليف الطاقة وضريبة القيمة المضافة، مما يعزز من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المملكة.

ويتميز البرنامج بمرونته وقدرته على التكيف مع المتغيرات، حيث شهد خلال الفترات الماضية تمديداً للدعم الإضافي بتوجيهات ملكية كريمة، لمواجهة تداعيات ارتفاع الأسعار العالمية، مما يبرز أهمية البرنامج كشبكة أمان اجتماعي مرنة وفعالة تستجيب للمتغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى