أعرب المدير الفني البرازيلي لنادي التعاون، بريكليس شاموسكا، عن ارتياحه الشديد وسعادته بالأداء الذي قدمه فريقه وتوج بالفوز المستحق أمام نظيره نادي النجمة. جاء ذلك في أعقاب اللقاء المثير الذي جمع الفريقين على أرضية ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة، معقل "سكري القصيم"، حيث شهدت المباراة حضوراً جماهيرياً سانَد الفريق طوال مجريات اللقاء.
تفاصيل المؤتمر الصحفي وتصريحات شاموسكا
وفي حديثه خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، أشاد شاموسكا بالانضباط التكتيكي للاعبيه، مؤكداً أن الفريق قدم مباراة كبيرة ونجح في فرض أسلوبه. وقال المدرب البرازيلي: "خضنا مباراة جيدة اليوم أمام خصم عنيد مثل النجمة، ولكننا نجحنا في تحقيق الهدف الأهم وهو الفوز ومواصلة سلسلة النتائج الإيجابية. أود أن أشكر اللاعبين على الروح القتالية وما قدموه من جهد بدني وفني خلال الدقائق التسعين، فحصاد الفوز هو المطلب الأساسي لنا في هذه المرحلة".
المرونة التكتيكية كلمة السر
وتطرق شاموسكا إلى الجوانب الفنية التي رجحت كفة التعاون، مشيراً إلى التغييرات التكتيكية الجريئة التي أجراها بين شوطي المباراة. وأوضح قائلاً: "قمنا بتبديل مراكز اللاعبين لإيجاد حلول هجومية أكثر فاعلية، حيث شملت التغييرات أدوار كل من فلافيو وأشرف المهديوي، بالإضافة إلى توظيف وليد الأحمد في الجهة اليسرى. هذه التحركات أثمرت في النهاية، ونجحنا في تسجيل هدف الفوز عن طريق اختراق من الجهة اليمنى، مما يثبت نجاح القراءة الفنية للمباراة".
طبيعة إصابة وليد الأحمد
وفيما يخص الأخبار المقلقة للجماهير حول إصابة المدافع وليد الأحمد، حرص شاموسكا على توضيح الموقف الطبي المبدئي. واختتم حديثه قائلاً: "اللاعب سيخضع لفحوصات طبية دقيقة بالأشعة لتقييم حالته بشكل نهائي. التشخيص المبدئي يشير إلى أن الإصابة ليست عضلية في العضلة الخلفية كما قد يظن البعض، بل هي شكوى في منطقة الركبة من الخلف. نأمل أن تكون النتائج مطمئنة وأن تكون الإصابة بسيطة ليعود سريعاً للمشاركة".
شاموسكا وخبرته في الملاعب السعودية
يُذكر أن المدرب بريكليس شاموسكا يمتلك باعاً طويلاً وخبرة عريضة في كرة القدم السعودية، حيث سبق له تدريب أندية الفيصلي والشباب والهلال (فترة مؤقتة)، وحقق نجاحات لافتة أبرزها التتويج بكأس خادم الحرمين الشريفين مع الفيصلي. وتعتبر هذه الخبرة عاملاً حاسماً في قدرته على إدارة المباريات الصعبة والتعامل مع ضغط المنافسات المحلية، حيث يعول عليه جمهور التعاون لقيادة الفريق نحو مراكز متقدمة في سلم الترتيب والمنافسة بجدية على الألقاب المتاحة.
أهمية الفوز ومسيرة التعاون
ويكتسب هذا الفوز أهمية خاصة لنادي التعاون، حيث يعزز من الثقة داخل غرفة الملابس ويؤكد على استقرار الفريق فنياً وإدارياً. وتعتبر مباريات الكؤوس والمواجهات الإقصائية أو الدوري اختباراً حقيقياً لعمق التشكيلة، خاصة في ظل تلاحم المباريات. وتتجه الأنظار الآن نحو الجهاز الطبي لتجهيز المصابين، حيث يعد وليد الأحمد ركيزة أساسية في الخط الخلفي، وغيابه قد يستدعي حلولاً بديلة من المدرب الخبير للحفاظ على صلابة دفاع "الذئاب" في الجولات القادمة.


