توم كروز يغادر لندن بسبب جرائم السطو.. هجرة جماعية للمشاهير

توم كروز يغادر لندن بسبب جرائم السطو.. هجرة جماعية للمشاهير

04.02.2026
7 mins read
تزايد جرائم السطو المسلح في لندن يدفع توم كروز وهاري ستايلز وآخرين لمغادرة العاصمة بحثًا عن الأمان، مما يثير تساؤلات حول مستقبل المدينة كمركز عالمي آمن.

في خطوة تعكس القلق المتزايد بشأن الأمان في العاصمة البريطانية، قرر النجم العالمي توم كروز مغادرة شقته الفاخرة في منطقة نايتسبريدج بلندن، والتي تقدر قيمتها بنحو 35 مليون جنيه إسترليني. يأتي هذا القرار في أعقاب تصاعد جرائم السطو المسلح التي باتت تهدد حتى أكثر الأحياء ثراءً وحصرية في المدينة، مما دفع عدداً من المشاهير إلى إعادة تقييم إقامتهم في لندن.

سياق القرار: حادثة سطو جريئة

لم يكن قرار كروز وليد الصدفة، بل جاء بعد حادثة سطو مسلح جريئة استهدفت متجر ساعات فاخرًا يقع على مقربة من منزله، وتمت في وضح النهار، وفقًا لتقارير إعلامية بريطانية. هذه الحادثة كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث سلطت الضوء على مدى جرأة العصابات المنظمة التي لم تعد تتردد في تنفيذ عملياتها في قلب المناطق الراقية التي كانت تُعتبر في السابق ملاذًا آمنًا للأثرياء والمشاهير.

ظاهرة هجرة المشاهير من لندن

توم كروز ليس النجم الوحيد الذي شعر بانعدام الأمان. فقد سبقه عدد من المشاهير في اتخاذ قرارات مماثلة، مما يحول الأمر إلى ظاهرة مقلقة. ومن أبرز هؤلاء:

  • هاري ستايلز: عرض نجم البوب الشهير منزله للبيع وقرر الانتقال بشكل دائم خارج العاصمة بعد تعرضه لحادثة طعن ومطاردة، مما ترك لديه أثرًا نفسيًا عميقًا.
  • سايمون كاول: المنتج التلفزيوني المعروف هجر لندن وباع قصره مقابل 15 مليون جنيه إسترليني، مفضلًا البحث عن حياة أكثر هدوءًا وأمانًا في الريف الإنجليزي.
  • إد شيران: فضل المغني العالمي الاستقرار في ضيعته الواسعة في “سوفولك”، هربًا من الاستهداف المتكرر لمنزله في لندن ومضايقات المتطفلين.
  • ريتا أورا: تأثرت المغنية الشهيرة نفسيًا بشكل كبير بعد تعرض منزلها في قلب العاصمة لعمليات اقتحام وسطو مسلح، مما جعلها تشعر بالخوف في مكان كان من المفترض أن يكون ملاذها الآمن.

الأهمية والتأثير: ما وراء أخبار المشاهير

تتجاوز هذه الحوادث كونها مجرد أخبار مثيرة في عالم المشاهير، لتكشف عن تحدٍ أمني واقتصادي واجتماعي تواجهه لندن. تاريخيًا، كانت العاصمة البريطانية وجهة مفضلة للنخبة العالمية بفضل استقرارها وأمانها، لكن هذه السمعة باتت على المحك. إن هجرة المشاهير تبعث برسالة سلبية للمستثمرين والسياح والأثرياء حول العالم، وقد تؤثر سلبًا على سوق العقارات الفاخرة الذي يعتمد بشكل كبير على هذه الشريحة.

على الصعيد المحلي، تضع هذه الظاهرة ضغطًا هائلاً على شرطة العاصمة البريطانية (Metropolitan Police) وعلى عمدة لندن، للمطالبة بإجراءات أكثر صرامة لمكافحة الجريمة المنظمة. وتشير البيانات الرسمية، التي نقلتها صحيفة “ديلي ميل”، إلى أن منطقتي نايتسبريدج وبلغرافيا وحدهما سجلتا نحو 295 جريمة خلال شهر واحد فقط، وهو رقم صادم يعكس حجم التحدي الأمني في أرقى أحياء المدينة.

اترك تعليقاً

Your email address will not be published.

أذهب إلىالأعلى