في الذكرى الأولى لعودته للبيت الأبيض، يركز ترامب على المظالم الشخصية والانتخابات السابقة، مما يثير تساؤلات حول أجندته المستقبلية وتأثيره على السياسة الأمريكية.
تصاعد التوتر بين واشنطن وبروكسل بعد تحذير أمريكي لأوروبا من استخدام أداة "مكافحة الإكراه" ردًا على اهتمام ترامب بضم جرينلاند، مما يهدد العلاقات التجارية.