أعلنت شركة “كير الدولية”، المتخصصة في خدمات البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات، عن تطور إداري بارز تمثل في قبول مجلس إدارتها للاستقالة التي تقدم بها رئيس المجلس، الأستاذ معاذ بن إبراهيم السحيباني. وبحسب البيان الرسمي الصادر عن الشركة ونُشر على منصة “تداول السعودية”، فإن الاستقالة من منصب رئيس مجلس الإدارة وعضوية المجلس واللجنة التنفيذية قُدمت بتاريخ 12 فبراير الجاري، وأرجعها السحيباني إلى “ظروفه الخاصة”، على أن تكون سارية من تاريخ تقديمها.
السياق العام وحوكمة الشركة
تأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه الشركات المدرجة في السوق المالية السعودية، بما في ذلك سوق “نمو” الموازي الذي تُدرج فيه “كير الدولية”، تعزيز ممارسات الحوكمة والشفافية. وتعد استقالات وتعيينات القيادات العليا جزءاً طبيعياً من دورة حياة الشركات، حيث تعكس ديناميكية العمل الإداري والاستراتيجي. تأسست “كير الدولية” لتكون لاعباً رئيسياً في قطاع البنية التحتية التقنية، وهو قطاع حيوي يدعم أهداف التحول الرقمي ضمن رؤية المملكة 2030، مما يضع قيادتها تحت الأضواء بشكل مستمر.
تأثير القرار والمرحلة الانتقالية
استجابةً لهذا التطور، عقد مجلس الإدارة اجتماعاً وقرر تكليف نائب رئيس المجلس، الأستاذ أحمد بن محمد الحازمي، للقيام بمهام وأعمال رئيس مجلس الإدارة بشكل مؤقت. وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان استمرارية الأعمال والحفاظ على استقرار التوجه الاستراتيجي للشركة إلى حين الانتهاء من الإجراءات النظامية لتعيين رئيس جديد للمجلس. يراقب المستثمرون والمحللون مثل هذه التغييرات عن كثب، حيث يمكن أن تؤثر على أداء السهم على المدى القصير، إلا أن سرعة استجابة المجلس وتعيين رئيس مكلف تبعث برسالة طمأنة حول استقرار الحوكمة الداخلية للشركة.
شكر وتقدير
وقد أعرب مجلس الإدارة عن عميق شكره وتقديره للأستاذ معاذ السحيباني على جهوده المتميزة وإسهاماته القيمة خلال فترة توليه رئاسة المجلس. وأشاد المجلس بالدور الإيجابي الذي لعبه السحيباني في دعم مسيرة الشركة والمساهمة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية، متمنين له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته المستقبلية. والآن، تتجه الأنظار نحو المرحلة القادمة، حيث سيعمل المجلس على اختيار قائد جديد يكمل مسيرة النمو والتوسع التي تشهدها “كير الدولية” في ظل الفرص الواعدة التي يوفرها الاقتصاد السعودي.


