كشفت تقارير صحفية عالمية عن اشتعال المنافسة في سوق الانتقالات الصيفي المقبل، حيث دخلت أندية دوري روشن السعودي، وتحديداً النصر والاتحاد، في صراع قوي مع العملاق الألماني بايرن ميونخ للظفر بخدمات النجم البرتغالي برونو فيرنانديز، قائد خط وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي.
تفاصيل العرض المالي والمنافسة الشرسة
ووفقاً لما ذكره الصحفي التركي المتخصص في ملف الانتقالات، أكرم كونور، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، فإن إدارة مانشستر يونايتد قد تواجه ضغوطاً كبيرة للتخلي عن خدمات صانع ألعابها. وأشار كونور إلى أن الأندية السعودية، ممثلة في قطبي جدة والرياض، قد وضعت اللاعب كهدف رئيسي لتدعيم صفوفها، مع استعداد لتقديم عرض مالي فلكي يصل إلى 700 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، وهو رقم يضع اللاعب ضمن قائمة الأعلى أجراً في العالم حال إتمام الصفقة.
موقف اللاعب بين البقاء في أوروبا وإغراءات الشرق
أوضحت التقارير أن برونو فيرنانديز لا ينوي الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، مفضلاً استكمال الموسم مع "الشياطين الحمر". ومع ذلك، من المتوقع أن يعيد النجم البرتغالي تقييم مستقبله بشكل شامل في الصيف القادم. ورغم أن اللاعب يميل مبدئياً للبقاء داخل القارة العجوز والمنافسة في دوري أبطال أوروبا، وهو ما يعزز حظوظ بايرن ميونخ، إلا أن العروض المالية الضخمة ومشروع الدوري السعودي المتطور قد يغيران من وجهة نظره.
السياق العام وتأثير الصفقة المحتمل
تأتي هذه الأنباء في ظل الثورة الرياضية الكبرى التي تشهدها المملكة العربية السعودية، حيث نجح صندوق الاستثمارات العامة في استقطاب نخبة من نجوم العالم مثل كريستيانو رونالدو، كريم بنزيما، ونيمار. انتقال فيرنانديز إلى النصر قد يعني لم شمله مع مواطنه وقائده في المنتخب كريستيانو رونالدو، مما يشكل ثنائياً نارياً في الرياض. أما في حال انتقاله للاتحاد، فسيشكل إضافة نوعية لخط الوسط بجانب نجوم عالميين مثل نجولو كانتي وفابينيو، مما يعزز من قوة "العميد" في المنافسات المحلية والآسيوية.
مسيرة حافلة وأرقام مميزة
انضم برونو فيرنانديز إلى صفوف مانشستر يونايتد في شتاء موسم 2019/2020 قادماً من سبورتنج لشبونة البرتغالي، وسرعان ما تحول إلى أيقونة للفريق بفضل شخصيته القيادية وتأثيره المباشر في الملعب. وخلال الموسم الحالي، واصل اللاعب تقديم مستويات لافتة، حيث شارك بقميص اليونايتد في 20 مباراة، سجل خلالها 5 أهداف وصنع 9 آخرين خلال 1673 دقيقة لعب، مؤكداً أنه لا يزال أحد أفضل صناع اللعب في العالم.


