أيوب الكعبي يتوعد مالي ويعد المغاربة بلقب أمم إفريقيا 2025

أيوب الكعبي يتوعد مالي ويعد المغاربة بلقب أمم إفريقيا 2025

ديسمبر 22, 2025
6 mins read
أيوب الكعبي يؤكد جاهزية منتخب المغرب لمواجهة مالي في كأس أمم إفريقيا 2025، مشيداً بروح العائلة التي زرعها وليد الركراكي وسعي الأسود لحسم التأهل مبكراً.

في أجواء حماسية طغت عليها الروح الوطنية العالية، وجه أيوب الكعبي، رأس حربة المنتخب المغربي، رسالة اطمئنان قوية للجماهير المغربية عقب الانتصار المستحق الذي حققه "أسود الأطلس" على منتخب جزر القمر في افتتاح منافسات كأس أمم إفريقيا 2025. وأكد الكعبي أن الطموح لا يتوقف عند الفوز الأول، بل يمتد لحسم بطاقة التأهل مبكراً عبر بوابة المباراة القادمة.

انطلاقة قوية وروح جماعية

وكان المنتخب المغربي قد استهل مشواره في العرس القاري بتقديم عرض كروي مقنع، توجه بالفوز بهدفين نظيفين على جزر القمر ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الأولى. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان رسالة واضحة للمنافسين حول جاهزية كتيبة المدرب وليد الركراكي للمنافسة بجدية على اللقب.

وفي تصريحات تلفزيونية أعقبت اللقاء، قال الكعبي: "نشكر الجماهير العريضة التي ساندتنا، والحمد لله حققنا نتيجة إيجابية أمام عائلاتنا، وحصدنا ثلاث نقاط ثمينة في بداية المشوار". وأضاف مشدداً على سر قوة المنتخب: "نحن نعيش كعائلة واحدة داخل الملعب وخارجه، ونطبق تعليمات المدرب وليد الركراكي بحذافيرها، وهذا العمل الجماعي هو مفتاح نجاحنا".

مواجهة مالي.. بوابة العبور

ولم يغفل المهاجم المغربي الحديث عن التحدي المقبل، حيث تنتظر الأسود مواجهة قوية ضد منتخب مالي. وصرح الكعبي قائلاً: "إن شاء الله نحقق الفوز أمام مالي في المباراة القادمة، لضمان النقاط الكاملة وتأكيد التأهل إلى الدور الثاني مبكراً". وتعتبر مباراة مالي اختباراً حقيقياً لقوة الهجوم المغربي وصلابة دفاعه أمام خصم يتمتع بلياقة بدنية عالية.

سياق الحدث وتطلعات أسود الأطلس

تأتي هذه التصريحات في وقت تعيش فيه الكرة المغربية أزهى فتراتها، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022 بقطر والوصول للمربع الذهبي. هذا الإرث الثقيل يضع على عاتق رفاق الكعبي مسؤولية كبيرة لترجمة التفوق العالمي إلى هيمنة قارية، حيث تسعى الجماهير المغربية لرؤية منتخب بلادها يعتلي منصة التتويج الإفريقية للمرة الثانية في تاريخه بعد لقب عام 1976.

ويعول وليد الركراكي في هذه النسخة من كأس أمم إفريقيا على المزيج المثالي بين الخبرة والشباب، مستفيداً من الدعم الجماهيري الهائل الذي يلعب دور اللاعب رقم 12 في تحفيز اللاعبين لتقديم أفضل ما لديهم، بهدف إعادة الكأس السمراء إلى خزائن المغرب.

أذهب إلىالأعلى